درعا – سوكة نيوز
تفيد الأنباء اللي وصلتنا عن توغل لدورية عسكرية إسرائيلية بمنطقة ريف درعا الجنوبي، وهالشي بيجي ضمن سياق الأحداث المتوترة بالمنطقة. الدورية كانت بتضم مدفع شيلكا المضاد للطائرات، ومعو مركبتين مدرعتين، وهالشي بيعطي انطباع عن طبيعة هالعملية العسكرية. التوغل هاد صار من جهة بوابة تل أبو الغيثر، وتقدمت الدورية باتجاه طريق وادي الرقاد، وهي منطقة بتعرف أهمية استراتيجية.
خلال فترة التوغل، الدورية الإسرائيلية فتحت نار عشوائي وبشكل مكثف، واستمر إطلاق النار حوالي 30 دقيقة. هالفترة الطويلة من إطلاق النار العشوائي بتثير تساؤلات كتير عن الهدف من هالعملية، وإذا كان في أي استهداف محدد أو مجرد إظهار للقوة. بعد ما خلصت فترة إطلاق النار، الدورية انسحبت ورجعت للأراضي اللي محتلتها إسرائيل.
هالعملية العسكرية ما كانت معزولة، بالعكس، اجت بالتزامن مع تحشيد عسكري إسرائيلي كبير على طول الحدود. هالتحشيد بيشمل عدد كبير من الآليات العسكرية، وهالشي بيزيد من التوتر الموجود بالمنطقة أصلاً. وجود هالآليات على الحدود بنفس وقت التوغل بيعطي إشارة واضحة إنه هالعملية كانت جزء من خطة عسكرية أوسع. الوضع بالمنطقة بيضل حساس، وأي تحرك عسكري من هالنوع بيزيد من القلق عند الأهالي.
المصادر اللي نقلت الخبر ما ذكرت أي تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو إذا كان في إصابات نتيجة إطلاق النار العشوائي. بس مجرد التوغل بهالطريقة، واستخدام مدفع مضاد للطائرات ومركبات مدرعة، بيأكد إنه إسرائيل عم تستمر بسياساتها التوسعية والعدوانية على الأراضي السورية. هالشي بيضل محور اهتمام كبير للمراقبين، خصوصاً مع استمرار التصعيد بالمنطقة.