القنيطرة – سوكة نيوز
ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” إنه يوم الاثنين، قوة تابعة للجيش الإسرائيلي فاتت على وحدة من القرى بريف القنيطرة الجنوبي الغربي بسوريا، وعملت اعتقالات لشباب سوريين.
الوكالة وضحت إن القوة الإسرائيلية اقتحمت قرية غدير البستان بريف القنيطرة الجنوبي، وداهمت بيت، وخربت أغراضه، واعتقلت شابين إخوة.
هاد الشي مو جديد، مبارح الأحد، قوات الجيش الإسرائيلي كانت اعتقلت 3 شبان من قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي وهنن عم يرعوا مواشيهم حوالين القرية، وبعدين تركتهم. كمان اعتقلت شاب من بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
مديرية إعلام القنيطرة بتقرير إلها، وثقت التوغلات الإسرائيلية بالنص الأول من شهر كانون الثاني اللي فات. التقرير حكى عن استهداف 17 منطقة، وإنشاء 9 حواجز مؤقتة، وتنفيذ 15 توغل عسكري، بالإضافة لـ 8 حالات اعتقال مؤقت.
إسرائيل عم تضل تخترق اتفاق “فضّ الاشتباك” اللي صار بسنة 1974، عن طريق إنها بتفوت على أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا، وبتعتدي على المواطنين. بالمقابل، سوريا بتجدد مطالبها بشكل مستمر بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وبتطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، وبتدعي المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته ويوقف هالممارسات غير المشروعة.
اتفاق 1974 بين إسرائيل وسوريا بينص على إنشاء منطقة عازلة، وكمان منطقتين متساويتين بقوات وأسلحة محدودة للطرفين على طرفي هالمنطقة. كمان بينص على إنشاء قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، اللي بتعرف باسم “يوندوف” (UNDOF) حسب قرار مجلس الأمن رقم 350 (1974).
إسرائيل وسعت وجودها العسكري بجنوب سوريا بعد ما انهار نظام الرئيس السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول 2024، وسيطرت على مواقع لشرق المنطقة العازلة اللي بتراقبها الأمم المتحدة، واللي بتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.