القنيطرة – سوكة نيوز
بتاريخ 28 آذار 2026، شهد ريف القنيطرة الجنوبي توغل جديد من قوات الاحتلال الإسرائيلي. هالمرة، دخلت القوات قرية الرفيد، اللي بتعتبر منطقة حدودية حساسة، واعتقلت خمسة شبان من أهالي القرية. وبعد فترة قصيرة، أطلقت القوات سراحهم. هالعملية بتيجي ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاقية فك الاشتباك اللي تم توقيعها بسنة 1974 بين سوريا وإسرائيل، وهي الاتفاقية اللي المفروض تحدد مناطق الفصل وتمنع أي تحركات عسكرية بهالمناطق.
العملية اللي صارت بقرية الرفيد كانت محددة، حيث دخلت قوات الاحتلال بمركبتين عسكريتين، وكان عدد أفرادها حوالي 20 عنصر. هالقوات تحركت بقلب القرية بشكل استفزازي، وهالشي أثار قلق كبير بين السكان المحليين. القوات اعتقلت الشبان الخمسة خلال التوغل، واقتادتهم لمكان مجهول لفترة قبل ما تفرج عنهم بنفس اليوم. هالنوع من العمليات بيخلق حالة من عدم الاستقرار والخوف عند أهل المنطقة، اللي بيعانوا بشكل مستمر من تكرار هيك حوادث.
هالتوغلات المتواصلة والمداهمات اللي عم تصير بالأراضي السورية الجنوبية، وخاصةً بريف القنيطرة الجنوبي، بتعتبر خرق واضح لكل بنود اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974. هالاتفاقية، اللي تم توقيعها بعد حرب تشرين، كانت بتهدف لترسيم خطوط وقف إطلاق النار وتحديد مناطق عازلة لمنع أي احتكاكات عسكرية مباشرة. لكن، إسرائيل مستمرة بسياسة خرق هالحدود والقيام بعمليات توغل ومداهمة، وهالشي بيزيد من التوتر بالمنطقة وبيهدد الأمن والاستقرار العام.
الجهات الرسمية السورية أكدت مراراً إنو هالتصرفات الإسرائيلية ما بتخدم السلام والاستقرار، وبتعتبرها عدوان متكرر على السيادة السورية. هالأحداث بتزيد من حجم الخروقات العسكرية والأمنية اللي عم تشهدها المنطقة، وبتخلي الوضع على الحدود الجنوبية متوتر بشكل دائم. المجتمع الدولي مطالب إنو يتحرك لوقف هالانتهاكات اللي بتتعارض مع القوانين الدولية ومبادئ احترام سيادة الدول.