القنيطرة – سوكة نيوز
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلية بقرية الرفيد اللي صايرة بريف القنيطرة الجنوبي. هالعملية صارت بمركبتين عسكريتين، وكان معهن تقريباً 20 فرداً من القوات الإسرائيلية. دخلوا على القرية واحتجزوا خمسة شبان من أهلها، وبعدين بفترة قصيرة أطلقوا سراحهم.
هالنوع من التوغلات بيعتبر جزء من سلسلة انتهاكات متكررة ومستمرة عم تعملها إسرائيل بجنوب سوريا. هالانتهاكات هي خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك اللي تم توقيعها بسنة 1974، واللي كان هدفها تحديد الخطوط ووقف أي عمليات عسكرية بالمنطقة الفاصلة.
تفاصيل التوغل والانتهاكات
حسب المعلومات المتوفرة، القوات الإسرائيلية دخلت قرية الرفيد بشكل مباشر، وهاد الشي بحد ذاته بيعتبر تجاوز للحدود المتفق عليها. اعتقال الشبان الخمسة، وإن كان مؤقت، بيورجي حجم التوتر اللي عم تشهده المنطقة. هالحادثة بتضيف لعدد كبير من الخروقات اللي عم تصير بالريف الجنوبي للقنيطرة، واللي عم تأثر على حياة الأهالي.
اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، اللي وقعت بين سوريا وإسرائيل بعد حرب تشرين، بتنص على مناطق عازلة ومحددة، وبتمنع أي طرف من إنه يدخلها أو يعمل فيها عمليات عسكرية. بس الواضح إنو إسرائيل عم تتجاهل هالاتفاقية بشكل متكرر، وعم تقوم بعمليات توغل واحتجاز وحتى استهدافات بمناطق سورية، وهاد الشي بيزيد من حالة عدم الاستقرار.
التأثير على المنطقة والأهالي
التوغلات المتكررة بتخلي سكان القنيطرة الجنوبي، خاصة القرى الحدودية متل الرفيد، يعيشوا بحالة قلق دائم. الخوف من الاعتقال أو من أي تصعيد عسكري بيكون حاضر بشكل مستمر. هاد الشي بيأثر على الحياة اليومية للأهالي، وعلى حركتهم وأمانهم.
الجهات الرسمية السورية أكدت مراراً إنو هالتصرفات الإسرائيلية هي خرق صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، وبتطلب من المجتمع الدولي إنه يضغط على إسرائيل لوقف هالانتهاكات. بس لسا الوضع عم يشهد توترات مستمرة، وعم تتكرر هالحوادث.
هالعمليات بتدل على استمرار إسرائيل بسياساتها اللي بتخالف كل الاتفاقيات الدولية، وبتزيد من حالة التوتر بالمنطقة. سكان القنيطرة بيتمنوا إنو يرجع الهدوء والاستقرار لريفهم، وإنو تتوقف هالانتهاكات اللي عم تأثر على حياتهم وأمنهم.