القنيطرة – سوكة نيوز
بتاريخ 25 آذار 2026، قوات الاحتلال الإسرائيلي عملت توغلات على قريتي الرزانية وصيدا الحانوت، وهالقرى موجودة بريف القنيطرة الجنوبي. ذكر تقرير لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن أربع آليات عسكرية إسرائيلية دخلت على أطراف قرية الرزانية بالبداية. بعدين، كملت الآليات طريقها باتجاه قرية صيدا الحانوت، وبعد ما خلصت مهمتها، انسحبت من المنطقة. التقرير أكد إن هالعملية ما سجلت أي اعتقالات للمواطنين.
هالتحركات اللي قامت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعتبر خرق واضح لاتفاق فك الاشتباك اللي تم توقيعه بسنة 1974 بين سوريا وإسرائيل. هالنوع من التوغلات مو جديد، هو جزء من سلسلة طويلة من الخروقات الإسرائيلية المستمرة بالمنطقة الجنوبية من سوريا. هالخروقات بتشمل كتير شغلات متل شن غارات متكررة، تنفيذ عمليات اعتقال بحق السكان المحليين، وكمان جرف أراضي زراعية ومناطق حدودية.
الحكومة السورية، وعلى لسان مسؤوليها، دائماً بتطالب بانسحاب كامل وفوري للقوات الإسرائيلية من كل الأراضي السورية المحتلة. سوريا بتأكد وبشكل مستمر إن كل الإجراءات والتحركات اللي بتعملها إسرائيل بالجنوب السوري، أو بأي جزء من الأراضي السورية، هي إجراءات باطلة وما إلها أي صفة قانونية حسب القانون الدولي.
وبنفس السياق، سوريا دعت المجتمع الدولي مراراً وتكراراً إنه يتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه هالانتهاكات. وطالبت بضرورة التدخل السريع والفعال لوقف هالممارسات الإسرائيلية اللي بتخالف كل الأعراف والقوانين الدولية. هالانتهاكات المستمرة بتزيد من حالة التوتر بالمنطقة وبتعرض الاستقرار الإقليمي للخطر.
التحركات الإسرائيلية المتكررة، خصوصاً التوغلات العسكرية، بتعتبر اعتداء على سيادة سوريا وسلامة أراضيها. هالشي بيفرض على المجتمع الدولي واجب أخلاقي وقانوني للتحرك. سوريا بتعتبر إن هالممارسات بتشكل خطر على الأمن والسلم الدوليين، وبتدعي لوضع حد لهالاعتداءات اللي بتخالف بشكل صريح قرارات الشرعية الدولية.
لهيك، بتجدد الحكومة السورية دعوتها لكل الجهات الدولية المعنية، ومنظمات حقوق الإنسان، للضغط على إسرائيل لوقف هالممارسات العدوانية والالتزام بالقوانين الدولية. الهدف هو ضمان استقرار المنطقة ومنع أي تصعيد ممكن يؤدي لتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/