القنيطرة – سوكة نيوز
يوم الخميس، بتاريخ 2 نيسان 2026، قوات الاحتلال الإسرائيلي دخلت الجزء الشمالي من قرية الأصبح، اللي صايرة بريف القنيطرة الجنوبي. هالعملية صارت بمشاركة أربع عربات عسكرية وجرافة، وهاد الشي بيأكد حجم التوغل. لما دخلوا عالقرية، قوات الاحتلال الإسرائيلية عملت نقطة تفتيش، وهون بلشوا يفتشوا العالم اللي عم تمر من المنطقة، ويدققوا على هوياتهم وأغراضهم.
إطلاق نار على المدنيين وإغلاق الطرقات
التقارير اللي وصلتنا بتقول إنو القوات الإسرائيلية طلقوا نار على المدنيين اللي كانوا موجودين بالمنطقة. هالحركة كانت واضحة إنها محاولة لتخويف الأهالي ومنعهم يكملوا طريقهم أو حتى يقربوا من مكان التوغل. بعد هالحركات، استخدموا الجرافة اللي كانت معهم لتمهيد الطريق اللي بيربط قرية الأصبح بقرية كودنة، وبعدين سكروا الطريق بشكل كامل، ورفعوا حاجز ترابي كبير مشان يقطعوا أي وصلة بين القريتين.
هالحادثة مو جديدة، وما بتعتبر حالة فردية، لأنو في توغل مشابه صار يوم التلاتاء الماضي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. هالمرة كان التوغل على الطريق اللي بيوصل قرية نبع الفوار، اللي موجودة بريف القنيطرة الشمالي، بقرية حرفا، اللي بتجي بريف دمشق الغربي. هالشي بيورجي إنو هاد نمط متكرر من الانتهاكات.
انتهاكات متواصلة لاتفاقية فك الاشتباك
المصادر أكدت إنو هالأفعال كلها بتعتبر عدوان مستمر وانتهاكات صريحة لاتفاقية فك الاشتباك لسنة 1974. “إسرائيل” عم تعمل هالانتهاكات بشكل دائم بجنوب سوريا، وما عم توقف عند حد معين. هالانتهاكات بتشمل هجمات متكررة على المدنيين، وبتتضمن مداهمات للبيوت، واعتقالات تعسفية للأشخاص، بالإضافة لتجريف الأراضي الزراعية والممتلكات الخاصة بالأهالي.
سوريا، من جهتها، بتضل ثابتة على موقفها وبتطالب بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل ومن دون أي شروط من أراضيها اللي محتلة. وبنفس الوقت، بتأكد سوريا إنو كل الإجراءات اللي عم تتخذها إسرائيل بجنوب سوريا هي إجراءات باطلة وما إلها أي قيمة قانونية أو شرعية بموجب القانون الدولي، وبتعتبر إنو هي خرق فاضح لكل المواثيق الدولية.