السقيلبية – سوكة نيوز
شهدت قرية السقيلبية المسيحية بسوريا توترات كبيرة كتير، بعد ما مجموعة شباب مسلمين من منطقة قريبة ضايقوا صبية آشورية. هالشي أدى لمواجهة وتصعيد بالوضع، ورجع الشباب المسلمين بأعداد كبيرة، وصاروا يطلقوا نار بشكل عشوائي ويخربوا البيوت والسيارات والمحلات التجارية بالقرية.
تدخل قوات الأمن ومطالب المنظمة الآثورية الديمقراطية
تدخلت قوات الأمن فوراً بعد هالأحداث وعملت على اعتقال عدد من الأشخاص اللي كانوا متورطين. وبعدها، اجتمع وجهاء المنطقة وقادة المجتمع المحلي لحتى يهدّوا الوضع ويلاقوا طريقة للإفراج عن المعتقلين، ويمنعوا أي تصعيد جديد ممكن يصير.
أصدرت المنظمة الآثورية الديمقراطية (ADO) بيان قوي أدانت فيه بشدة هالهجمات اللي استهدفت المدنيين والممتلكات بالقرية. طالبت المنظمة قوات الأمن إنها تتحمل مسؤوليتها الكاملة بحماية المواطنين، وإنو كل مين شارك بهالأحداث غير القانونية لازم يتم تقديمه للعدالة ومحاسبته. ورفضت المنظمة أي حلول بتعتمد بس على التسويات الاجتماعية اللي ممكن ما تحقق العدالة الكاملة.
كما دعت المنظمة الآثورية الديمقراطية السلطات المحلية لعقد اجتماعات عاجلة وموسعة لتطوير حلول مستدامة تضمن عدم تكرار هيك حوادث مؤلمة بالمستقبل. وأكدت المنظمة على ضرورة مكافحة خطاب الكراهية والتحريض بكل أشكاله، وخاصة اللي بينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، لأنه بيغذي التوترات الطائفية.
ربطت المنظمة الآثورية الديمقراطية هالواقعة المؤسفة بجو عام سائد بسوريا، وانتقدت بشكل صريح التصريحات اللي صدرت من بعض المتورطين. المنظمة اعتبرت إنو هالتصريحات كانت بتشبه ردود فعل المتطرفين الإسلاميين على قرار سابق لمحافظة دمشق بخصوص تنظيم بيع الكحول. المنظمة حذرت من إنو هيك تصريحات ممكن تزيد من حدة التوترات الطائفية وتأثر على النسيج المجتمعي.
وحثت المنظمة كمان سلطات الدولة إنها تتمتع بالحكمة والروية، وتتجنب خلط القيم الدينية مع التشريعات المدنية. وأكدت على إنو لازم تكون الإدارة والحكم مبنيين على مبادئ المواطنة الصالحة وسيادة القانون، لتقوية الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار والسلام بكل أنحاء سوريا.