حلب – سوكة نيوز
شهدت قرية جلبية، بالريف الشرقي لمدينة عين العرب/كوباني التابعة لحلب، توترات يوم الخميس، 2 نيسان، بعد ما نزلت تعيينات حكومية رفضتها “الإدارة الذاتية”، يلي عم تدير مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
مصدر من مديرية الإعلام بحلب، ضمن مجموعة خاصة بالإعلاميين، قال إنو الهدوء رجع للمنطقة بعد التوترات يلي صارت اليوم، وأشار إنو الأمن الداخلي قدر يضبط الوضع الأمني من جديد.
المصدر كمان أضاف إنو سبب هالخلافات هو إقالة رئيس البلدية يلي كانت “قسد” عينتو من قبل. الصحفي هاور هبو، يلي مقرب من “قسد”، أكد إنو الأهالي رفضوا تعيين الحكومة لرئيس بلدية جديد بالجلبية.
بيان من “الإدارة الذاتية”
من جهتها، أصدرت “الإدارة الذاتية” بـ “مقاطعة الفرات”، يلي بتشمل مدينة عين العرب/كوباني ذات الأغلبية الكردية، بيان رفضت فيه التعيينات الحكومية بالمنطقة. وذكرت الإدارة إنو هالقرارات “ما بتمثل إرادتهم”، وقالت كمان إنو الأمن الداخلي منعهم من إنو يطلعوا البيان بقرية الجلبية.
البيان أكد إنو هيك قرارات هي من صلاحيات مجلسهم، واعتبروا إنو فرضها من “الخارج” (يعني الحكومة) هو شي “ما بيقبلوه بأي شكل من الأشكال”.
الإدارة الذاتية شافت إنو هالخطوات بتتعارض مع اتفاق كانون الثاني الماضي، يلي وقعتو الحكومة مع “قسد”، واللي بينص على دمج المؤسسات الموجودة وحماية خصوصية المناطق الكردية.
وأشارت “الإدارة” إنو القوات العسكرية التابعة للحكومة لسا موجودة بكثير مواقع ضمن الناحية، وهذا الشي بيخالف الاتفاقية يلي بتنص على انسحابها الكامل من المنطقة. وقالت إنو الحكومة عم تفسر هاللاتفاقية بطريقة تانية على الأرض، وعم تحاول “تفرض أمر واقع جديد” من خلال إنو تصدر قرارات من طرف واحد، حسب تعبيرها.
كما إنو استمرار وجود القوات العسكرية بالناحية، عم يعيق عملية افتتاح المدارس ورجوع الخدمات، وطالبت “الإدارة” بانسحاب هالقوات “بسرعة وبدون تأخير”.
شو هو اتفاق كانون الثاني؟
الاتفاق يلي صار بكانون الثاني الماضي بين الحكومة السورية و”قسد”، كان فيه مجموعة بنود بتخص تنظيم الأوضاع الإدارية والأمنية بمناطق شمال شرق سوريا.
الاتفاق، وحسب ما أعلنوا عنو قبل، بيركز على ملفات أساسية متل تنظيم انتشار القوات، وإدارة المؤسسات، وتسهيل حركة التنقل بين المناطق، بالإضافة لمعالجة قضايا إنسانية متل ملف المعتقلين.
كمان الاتفاق بيشمل خطوات تدريجية هدفها تخفيف التوترات بالمنطقة، وتقوية التنسيق بين المؤسسات المختلفة، وهذا الشي بيسمح بتحسين الوضع الأمني والخدمي بالمنطقة.
بالمنطقة بتنتشر حواجز مشتركة، فيها عناصر من الأمن الداخلي الحكومي وعناصر تانية من “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) يلي هي الذراع الأمني لـ “قسد”. وحسب معلومات سابقة، نقاط الأمن الداخلي بتنتشر لقرية قناية بريف حلب الشرقي، من جهة عين العرب/كوباني، بينما الحواجز المشتركة هي يلي بتدير الملف الأمني بباقي المناطق.