Table of Contents
طرطوس – سوكة نيوز
قرية ضهر صفرا، يلي بتتبع لمنطقة الخراب بريف بانياس، تعرضت لـ “تنين بحري” الصبح اليوم، الخميس 12 من شباط. هالشي خرب عدد من الأنفاق الزراعية.
المزارعين حكوا إنو أغلب الأنفاق المتضررة كانت مزروعة بندورة وباذنجان، والأضرار شملت النايلون والهيكل الحديدي مع المحاصيل. بس الحمد لله ما صار إصابات بشرية.
اللجان بوحدة “الخراب” الإرشادية، يلي بتتبع لمديرية زراعة طرطوس، عم تشتغل هلأ لتجرد الأضرار وتشوف مين من المزارعين بيستحق تعويض.
شروط تعويض المتضررين
نسرين رحال، رئيسة دائرة صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية بمديرية زراعة طرطوس، وضحت إنو عشان المزارع يستحق التعويض، لازم تكون الأضرار يلي تعرضلها “كارثية” (يعني حادثة طبيعية ما بيقدر الواحد يمنعها أو يتفاداها). كمان لازم تكون الأضرار بتجاوز 5% من المساحة الزراعية الإجمالية، أو من مساحة المحصول المتضرر بنفس القرية أو الوحدة الإدارية.
رحال زادت إنو بحالة “التنين البحري” بالذات، بتنزل نسبة المساحة المتضررة لـ 1%، ولازم يكون حجم الضرر أكتر من 50% من الإنتاج المتوقع بكل المساحة المزروعة.
شو بتشمل التعويضات؟
رئيسة صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية بطرطوس ذكرت إنو التعويض بيكون بس على الإنتاج الزراعي يلي راح، وما بيشمل أصول الإنتاج مثل الحديد والنايلون بالبيوت البلاستيكية. وأكدت إنو الصندوق ما بيعوض بحالة الحرائق، لأنو هي ما بتعتبر طبيعية وبتكون بفعل فاعل.
المزارع يلي إنتاجه الزراعي تعرض لكوارث طبيعية، لازم يكون عنده تنظيم زراعي أو كشف حسي قبل تاريخ الضرر، وكمان لازم يرفق ملف صور وفيديوهات عن الأضرار، حسب ما قالت رحال.
آلية جديدة للشغل بالصندوق
رحال كشفت إنو صندوق الجفاف والكوارث الطبيعية اندمج بمديرية الدعم الزراعي، ووضحت إنو عم يشتغلوا على آلية جديدة بتناسب التغيرات الإدارية، بهدف مساعدة الفلاحين ليقدروا يكملوا شغلهم بالزراعة ويخففوا عنهم عبء الأضرار الناتجة عن الكوارث الطبيعية.
مزارعين البيوت البلاستيكية بالساحل السوري بيعانوا من كتير مشاكل، متل غلا تكاليف الإنتاج (نايلون، بذور، أسمدة)، وتضرر المحاصيل بسبب الظروف الجوية القاسية متل الصقيع والأعاصير، وصعوبة تأمين الكهربا للتدفئة والري. وكمان ما عم يلاقوا دعم حكومي منيح أو تعويضات منطقية عن خسائرهم، بالإضافة لمنافسة البضائع المستوردة يلي خفضت الأسعار وضعفت الجدوى الاقتصادية.
مناطق بريف بانياس وقرى حريصون والقلوع والخراب ويحمور وسهل عكار بتشوف كل سنة عواصف بحرية وهوائية قوية، وبتسبب خسائر كبيرة للمزارعين لأنو طبيعتها سهلية ومكشوفة عالجحر. ومن زمان في مطالبات لإنشاء مصدات هوائية (متل شجر السرو والصنوبر) كأبسط وأرخص الحلول، بس ولا مرة حدا سمع من المسؤولين.
شو هو التنين البحري؟
شادي جاويش، رئيس مركز التنبؤ المركزي بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، يلي بتتبع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ذكر إنو ارتفاع حرارة سطح البحر ممكن يزيد من قوة وتكرار العواصف المدارية، لأنو المي الدافا بتعطي طاقة زيادة لهالظواهر.
جاويش أشار إنو هالشي بيكون أوضح بفصل الخريف، وممكن يستمر طول فصل الشتا ببعض الأحيان إذا كانت الظروف مناسبة. ونوه لأهمية مراقبة تغيرات حرارة سطح البحر لنعرف تأثيرها على المناخ بشكل عام.
جاويش لفت النظر إنو دول منطقة وسط وشرق المتوسط، ومنها سوريا، هيي أكتر شي بتتأثر. والتأثير بيختلف حسب الظاهرة الجوية، متل الشاهقة المائية (التنين البحري) يلي زادت قوتها وتكراريتها كتير بالسنوات الأخيرة، وظلت مستمرة حتى بعد ما خلص فصل الشتا.
وحسب جاويش، سبب “التنين البحري” هو تأثير منخفض جوي بالطبقات العليا من الجو، بيتزامن مع ارتفاع مؤشر الـ “SST” (حرارة مياه سطح البحر).
الشاهقة المائية (waterspout) أو يلي معروفة باسم التنين البحري، هيي ظاهرة مناخية موجودة، بس يلي مميز بالسنوات الأخيرة هو زيادة تكرارها وقوتها، وهاد الشي بسبب التغير المناخي العالمي يلي أثر على أغلب الظواهر الجوية، متل ما قال رئيس مركز التنبؤ الجوي.