دمشق – سوكة نيوز
الدكتور علي الباشا، وهو كاتب سوري، طرح موضوع مهم وحساس حول لغات وثقافات الشعب السوري، وكيف ممكن نتعامل معها بطريقة إيجابية. الباشا بيشوف إنو هالموضوع أساسي لبناء هوية وطنية جامعة بسوريا الجديدة، خصوصاً إنو الكل بيتجنب يحكي فيه رغم إنو حقيقة موجودة على الأرض.
بيقول الباشا إنو كتير مهم ما يصير لغط أو خلط بالمفاهيم بين السوريين، مشان هيك اعتمد مصطلح “لغات الشعب السوري”. هالاسم عادل وموضوعي، وبيوضح التنوع اللغوي اللي موجود بسوريا بدون أي تحيز أو جدل. كمان بيخلينا نقدر نتبنى سياسات تعليمية وثقافية مبنية على حقائق علمية وواقعية.
قبل ما يحكي عن التفاصيل، وضح الباشا إنو حسب دراسة لـ “مركز حرمون للدراسات المعاصرة”، وهو مركز دراسات معروف، نسبة السوريين العرب بتوصل لـ 84.9% من السكان. أما السوريين الكرد فنسبتهم 7.7%، وبعدين بيجي السوريين التركمان بنسبة 5.3%. السوريين السريان/الآشور بيشكلوا 0.9%، والسوريين الشراكسة 0.7%، ومثلهم السوريين الأرمن كمان 0.7%. باقي الإثنيات التانية، مثل السوريين من أصول ألبانية ويونانية وروسية، وكمان السوريين اليهود، بيشكلوا نسبة صغيرة كتير حوالي 0.043%، وهدول ممكن نسميهم “الشعوب الشامية المختلطة”.
بناءً على هالتركيبة، بتكون اللغات بسوريا كالتالي: اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة ولغة الأغلبية. وبعدها بتيجي اللغة الكردية، واللغة التركمانية، واللغة الأرمنية، ولغة الأديغيه اللي بيحكيها السوريين الشركس، وكمان اللغة السريانية واللي بتضم الآشورية. الباشا بيعتبر إنو هالتنوع اللغوي غني كتير، وبيخلي سوريا بلد مميز.
واقترح الدكتور علي الباشا إنو الحكومة السورية تدرس إمكانية إنو نضيف لغات الشعب السوري كمادة اختيارية بالمدارس، تحت اسم “مادة اللغة الوطنية”. الهدف من هالشي إنو الطلاب يتعرفوا على لغات أبناء وطنهم ويفهموا التنوع الثقافي واللغوي. أكد الباشا إنو اللغة العربية رح تضل هي لغة التعليم الأساسية، وهالمادة رح تكون خيار إضافي بيقوي الهوية الوطنية وبيعزز تجربة الطالب التعليمية، وبتكون جنب اللغات الأجنبية مثل الإنجليزي والفرنسي. وشاف إنو هالخطوة بتساعد بتقوية اللحمة الوطنية وبتعزز الشخصية السورية.
بالنسبة للخطوات التنفيذية، قال الباشا إنو فينا نعتمد على المختصين باللغات والتربويين بوزارة التربية مشان يدرسوا طبيعة هالمادة ويشوفوا شو الفائدة التربوية منها، وكيف بتتناسب مع النهج الوطني. كمان بيقدروا يحددوا المحتوى ويحطوا خطة زمنية لإدراجها بالمناهج، مع مراعاة المراحل الدراسية. ولفت الباشا إنو وزير التربية السوري كان صرح قريبًا عن جاهزية الوزارة لإصدار كتب تعليمية باللغة الكردية، وهالشي بيدعم هالمبادرة.
بالختام، أكد الباشا إنو هالمبادرة الوطنية مو بس إضافة مادة لغوية للمنهاج، هي ظاهرة بتجمع السوريين على كل المستويات، وبتثري الهوية السورية، وبتقوي الروابط بين كل مكونات المجتمع، مشان نشوف سوريا دايماً موحدة.