حلب – سوكة نيوز
المسرح الملكي بمدينة باث البريطانية عم يستضيف هلأ مسرحية بعنوان “نحّال حلب”، وهالمسرحية هي مراجعة مؤثرة كتير لقصة نوري وزوجتو عفراء، اللي اضطروا يهربوا من الحرب بحلب. المسرحية، اللي مقتبسة عن رواية للكاتبة كريستي ليفتيري، بتسرد رحلتهم الصعبة والمؤلمة من تاريخ 31 آذار لغاية 4 نيسان. بتسلط الضوء على تأثير التهجير والخسارة الكبيرة بحياة البشر، وبتفرجينا كيف نظام الهجرة ممكن يكون قاسي وغير إنساني، بس بنفس الوقت بتعطي أمل بحياة جديدة بإنجلترا، اللي رمزوا إلها بـ “إنجلترا الخضرا” كدلالة على الحياة والبدايات الجديدة.
المراجعة بتوضح إنو القصة بتتعمق بالآثار العميقة للنزوح والخسارة، وبتبرز القصص الإنسانية المعقدة اللي ورا أزمة اللاجئين. المسرحية مبنية بطريقة بتشبه يوميات نوري، وهالشي بيخلينا نشوف الأحداث من وجهة نظره الشخصية، مع كل الصعوبات اللي واجهوها على الطريق.
أداء حماسي وتصميم مبدع
الممثل آدم سينا اللي عم يلعب دور نوري، والممثلة فرح سفاري اللي عم تلعب دور عفراء، قدموا أداء حماسي ومؤثر كتير. المراجعة بتقول إنو أداؤهم كان مليان شغف وقدروا يوصلوا المشاعر الصعبة اللي مروا فيها. بس بتشير المراجعة كمان إنو البنية الدرامية للمسرحية، اللي بتتنقل بين حلب وأوروبا وإنجلترا، بتشبه أسلوب بريشت المسرحي. هالشي مو بس بيخلي الجمهور يحس بخطر أو تشويق، بقدر ما بيورجينا كيف المجتمع المدني ممكن ينهار تحت وطأة الحرب والظروف الصعبة.
تصميم الديكور اللي صممته روبي بوغ كان معبر كتير عن حرارة وشمس سوريا وجمالها، والإضاءة اللي عملها بن أورميرود كانت عنصر أساسي ومهم جداً بتوصيل هالمشاهد. أما الإخراج لأنطوني ألميدا فكان خفيف ولمس، وسمح للممثلين يوصلوا الأحاسيس والرحلة العاطفية للشخصيات بشكل فعال ومقنع، ولهيك قدروا يشدوا الجمهور معهم بهالرحلة الصعبة.
رسالة قوية بتوقيت مهم
المراجعة بتختم كلامها بالتأكيد على إنو المسرحية بتيجي بوقتا المناسب كتير، لإنها بتذكر الجمهور بأهمية الإنسانية وحقوقها بهالعالم المليان اضطرابات وتحديات. هي دعوة للتفكير بالقيم الإنسانية الأساسية. ولهيك، المراجعة أعطت المسرحية تقييم ثلاث نجوم، معتبرة إنها بتقدم رسالة قوية ومؤثرة عن الصمود والأمل بظل أصعب الظروف.