سوريا – سوكة نيوز
بتقرير جديد صادر يوم الجمعة، وجهت الأمم المتحدة انتقاد شديد لسوريا بسبب عدم تحقيقها بأحداث العنف الطائفي اللي صارت، واللي راح ضحيتها على الأقل 1,700 شخص، معظمهم من الأقلية الدرزية. التقرير عم يطالب الحكومة السورية إنها تحاسب المسؤولين عن هي الهجمات.
تفاصيل تقرير الأمم المتحدة
اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق التابعة للأمم المتحدة أكدت بتقريرها إن الهجمات الطائفية اللي استهدفت مجتمعات الدروز والبدو بالصيف الماضي، أدت لنزوح كبير وأزمة إنسانية خطيرة. هالهجمات كانت ممنهجة واستهدفت فئات محددة من السكان.
ورغم إنه الرئيس أحمد الشرع كان وعد إنه رح يحقق بهي الحوادث، بس لليوم ما شفنا أي خطوات فعلية أو إجراءات ملموسة على الأرض. هاد الشي خلى منظمات حقوق الإنسان والمحققين التابعين للأمم المتحدة يطالبوا الحكومة السورية إنها تتحرك فوراً، وتعمل على تحقيق المصالحة وتمنع أي فظائع ممكن تصير بالمستقبل.
التقرير شدد على أهمية المحاسبة الضرورية، خصوصاً بظل التوترات المستمرة والعنف الممنهج اللي عم تشهده المنطقة. أكد المحققون إن عدم التحقيق بهي الجرائم بيسمح بتكرارها وبيزيد من معاناة الناس.
الضحايا اللي قضوا بهي الأحداث، واللي عددهم بيوصل على الأقل لـ 1,700 شخص، كانوا بمعظمهم من أبناء الطائفة الدرزية، وهي النقطة اللي ركز عليها التقرير كتير. كمان أشار التقرير لوجود آثار كبيرة على المجتمعات البدوية اللي تعرضت لهجمات مماثلة، أدت لتشريد عدد كبير من أفرادها.
الطلب المتكرر من الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان هو إن الحكومة السورية تتحمل مسؤولياتها بشكل كامل، وتوفر العدالة للضحايا وعائلاتهم. هاد الشي بيعتبروه خطوة أساسية لضمان الاستقرار ومنع تصاعد العنف الطائفي بالبلد. التأخير بالتحقيقات عم يزيد من حجم المشكلة وعم يخلي الناس تفقد الثقة بأي جهود ممكن تنعمل.