السويداء – سوكة نيوز
تقرير جديد صادر عن هيئة تحقيق تابعة للأمم المتحدة حذّر من إنه ممكن يكون في جرائم حرب جدية انرتكبت خلال موجة عنف طائفي ضربت محافظة السويداء بسوريا بشهر تموز من سنة 2025. هالنزاع المؤسف هاد أدى لقضاء أكتر من 1,700 شخص، وكمان تسبب بنزوح ما يقارب 200,000 بني آدم من مناطق سكنهم، وهالشي بيعكس حجم الكارثة الإنسانية اللي صارت.
تفاصيل العنف والانتهاكات الموثقة
التقرير بيوضح إن العنف مرّ بتلات مراحل متتالية، وكل مرحلة كان إلها أطرافها وتداعياتها. المرحلة الأولى شهدت استهداف قوات الحكومة السورية للمدنيين الدروز. بعد هيك، ردّت الجماعات المسلحة الدرزية بهجمات انتقامية استهدفت المدنيين البدو. وأخيراً، تدخل مقاتلون قبليون شنوا هجمات على مناطق بتسكنها أغلبية درزية، وهالشي خلّى الأوضاع تتدهور بشكل كبير.
التقرير وثّق أنواع مختلفة من الانتهاكات اللي صارت، ومن بينها عمليات إعدام خارج نطاق القانون، وحالات تعذيب وحشية، وكمان عنف جنسي، بالإضافة لتدمير واسع النطاق للممتلكات العامة والخاصة. هي الانتهاكات كلها ممكن إنها تصنف كجرائم حرب، وممكن كمان توصل لدرجة جرائم ضد الإنسانية، وهاد بيطلب تحقيق ومحاسبة جدية. التقرير، اللي اعتمد بشكل أساسي على شهادات مباشرة من شهود عيان كانوا موجودين وقت الأحداث، سلّط الضو على الدمار الهائل اللي لحق بالمناطق اللي غالبية سكانها دروز، وكمان أكد على العدد الكبير من المدنيين اللي قضوا من كل المجموعات والطوائف اللي كانت مشاركة أو متضررة من النزاع، وهالشي بيأكد إن الخسائر كانت كبيرة على الجميع.
عوامل زادت التوتر ودعوات للمحاسبة
التقرير ما غفل عن ذكر عوامل تانية ساهمت بتصعيد التوتر وزيادة حدة العنف. من هي العوامل، التحركات العسكرية الإسرائيلية اللي صارت بالمنطقة، وكمان حملات التحريض اللي انتشرت على الإنترنت، واللي كان إلها دور واضح بتأجيج الصراع. اللجنة اللي أصدرت التقرير ما اكتفت بتوثيق الأحداث، بل كمان طالبت كل الأطراف المتورطة بالنزاع إنها تتحمل مسؤوليتها الكاملة وتتحاسب على الأفعال اللي ارتكبتها. بالإضافة لهيك، دعت اللجنة لضرورة تأمين رجوع كل المدنيين اللي نزحوا من بيوتهم بسبب العنف، وهاد بيدل على أهمية معالجة الآثار الإنسانية طويلة الأمد لهالأحداث.