دمشق – سوكة نيوز
صرحت وزارة العدل يوم السبت اللي كان سبعة شباط، عن جزء من التحقيقات اللي صارت بخصوص تفجير كنيسة مار إلياس بريف دمشق. هالتفاصيل بلشت من لحظة التفجير لحد ما قدروا يمسكوا كل المتورطين بالجريمة، وأكدت الوزارة إنها بلشت بالإجراءات القانونية اللازمة بحق الخلية الإرهابية اللي كانت ورا هالجريمة البشعة.
الوزارة فتحت سجلات تنظيم داعش، اللي هو اللي خطط ونفذ هالعملية الإرهابية. وكشفت عن أسماء المنفذين والمخططين، وهاد الشي كرمال يضمنوا إنو الحق ياخد مجراه ويلاحقوا كل مين إلو علاقة بهالجريمة.
وحسب التحقيقات، فإنو اللي نفذوا الهجوم هنن شخصين: واحد اسمو حسن رستم ولقبو “أبو وقاص”، وهاد كان مكلف بتفجير مقام السيدة زينب وشارك بتفجير كنيسة مار إلياس. والشخص التاني اسمو عبد الإله الجميلي ولقبو “أبو خطاب” أو “أبو عماد”، وهاد بيشغل منصب اللي بيسموه “والي الصحراء” بتنظيم داعش، وهو كمان من قادة عملية تفجير الكنيسة وكان عم يخطط لتفجير مقام السيدة زينب.
وباعترافات المجرم حسن رستم أبو وقاص، قال إنن ضلوا بالمنطقة شي شهر، وبعدين طلعوا منها. وسلكوا الصحراء واستخدموا طرق تمويه من قدام ومن ورا، لحد ما وصلوا بوقت محدد وكانوا حاملين شنطة فيها قرص دبابة.
واعترف كمان إنو ركب بالسيارة بالكرسي الخلفي ورا شخص اسمو “أبو هتون العراقي” – وهاد كان واحد من قادة التنظيم ومسؤول عن تنظيم عمليتي تفجير الكنيسة، وقد قضى خلال إحباط عملية تفجير مقام السيدة زينب – بينما أبو عماد كان عم يسوق السيارة.
وأضاف إنو سألوهن شو طبيعة الشغل، وجاوبوا: (أي شغل؟)، فقالولن إنو الشغل بيستهدف الكنيسة، وفي شغل تاني بيستهدف مزار شيعي. وأشار إنو في شخص اسمو أبو مجاهد كان إلو شغل بيستهدف المسيحيين.
واعترف أبو وقاص إنن كانوا ناوين يعملوا تفجير تاني بمنطقة السيدة زينب، وإنن أخدوا مصاري من قادة التنظيم كرمال ينفذوا هالجرائم.
وأوضح إنو تفجير الكنيسة كان محدد الساعة خمسة المسا قبل المغرب، يعني بعد العصر، بينما تفجير منطقة السيدة زينب كان مقرر الساعة تمانة المسا، وقت العشا.
وأشار إنن راحوا عالكنيسة أكتر من مرة، مرتين أو تلاتة، وشرحوا الموقع بشكل عملي، وقال: “هون بيصير التفجير، وهاد السلاح رح يتسلم لمجاهد، أو إنو مجاهد بس يدخل عالكنيسة بيضرب نار عاللي موجودين وبعدين بيفجر حالو”.
كما شرح تفاصيل البناية ومكانها بالسوق، وإنها مو متل أي بناية تانية لإنو فيها شبك معين، ووضح كيف الدخول والخروج وكيف بيتحركوا جوا المكان، وبعدين بيفجر حالو بالموقع. ولفت إنو المكان ما كان فيه مصلين بهاد الوقت.
وأضاف إنن نزلوا من السيارات، وبعدين رجعوا عالبيت وضلوا فيه فترة قصيرة، قبل ما يتواصل أبو محمد الجميلي مع أبو هتون كرمال ينقل تعليمات بتخص تفجير مقام السيدة زينب.
وأوضح إنو الحديث شمل المسافة بين البيت الأول والكنيسة، وتواصلوا مع أبو هتون عن طريق تطبيق “ماسنجر” بخصوص البارود، وقالوا: “بس تدخل، متل ما خبرناك، بتضرب نار وبعدين بتفجر حالك”.
وبين إنو وصل على محيط الكنيسة، وبعدين نزل من السيارة وبعد عنها شوي، بهالوقت كان محمد الجميلي وأبوه العراقي عم يتابعوا الوضع عن طريق “فيسبوك”، وكان في احتمال يأجلوا التنفيذ ليومين أو تلاتة أو أربعة أيام، لحد ما تهدا الأوضاع، بس التفجير صار بسرعة.
وأكدت وزارة العدل إنو تفجير مقام السيدة زينب تم إحباطه بفضل التشديد الأمني ومنع وصول الانتحاري (أبو وقاص) لمكان الاستهداف.
وأوضحت الوزارة إنو تفجير كنيسة مار إلياس يعتبر من أبشع الجرائم اللي استهدفت أمن المجتمع والسلام الأهلي بعد التحرير. وصرحت إنو هالعملية كانت عمل إرهابي نفذه تنظيم داعش بهدف إثارة الفتنة والحرب الأهلية، وراح ضحيتها عدد من الأبرياء وتخربت ممتلكات، وانتهكت حرمة دور العبادة، بالإضافة لمحاولة استهداف مقام السيدة زينب.
وأكدت الوزارة إنو تم تحريك الدعوى العامة بحق الفاعلين والمساهمين بناءً على القوانين الموجودة، وقاضي التحقيق أسند إلهن التهم المناسبة، وهلأ الكلمة الأخيرة للمحكمة الجنائية كرمال ياخدوا جزاءهن العادل.