دمشق – سوكة نيوز
يوم الأحد الماضي، بتاريخ 15 شباط، اجتمع معاون وزير الطاقة لشؤون النفط، غياث دياب، مع وفد كبير جايي من تركيا. الوفد كان برئاسة المدير العام للشركة التركية للبترول، جَم إردَم. وكان الهدف الأساسي من هالاجتماع هو مناقشة كيف ممكن يتعاونوا الطرفين سوا بمجال التنقيب عن النفط وتطويره، بالإضافة لإصلاح وتأهيل الحقول المتضررة بسوريا.
وزارة الطاقة، على صفحاتها الرسمية اللي بتنشر عليها أخبارها، ذكرت إنو النقاشات اللي صارت دارت بشكل أساسي حول فرص التعاون بين الشركة السورية للبترول ونظيرتها الشركة التركية للبترول. هالتعاون بيشمل مجالات كتير مهمة، مثل إصلاح الآبار النفطية اللي وقفت عن الشغل، وإعادة تأهيل الحقول المتضررة من جديد بشكل كامل، وهيك بيقدروا يرفعوا من قدرة الإنتاج العام ويحسنوا كفاءة الشغل بالقطاع النفطي.
الاجتماع المهم هاد صار بمقر وزارة الطاقة بدمشق، وحضروا كمان شخصيات رسمية تانية. من بين الحضور كان معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميّز المؤسسي، إبراهيم العدهان، والرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي. هاد بيأكد على أهمية اللقاء للطرفين.
الوزارة وضحت كمان إنو الطرفين تباحثوا بفرص شغل مشتركة بمجال التنقيب عن النفط والغاز، مو بس بالبر، وإنما كمان تبادلوا الخبرات الفنية والتقنية بيناتهم. إضافة لهاد، ناقشوا طرق جديدة لتأهيل شبكة الأنابيب والخزانات الخاصة بالنفط، لضمان إنو السلامة التشغيلية تكون عالية كتير والكفاءة أحسن ما يكون، وهالشي بيخدم مصلحة البلدين.
الطرفين لمحوا كمان لإمكانية التعاون بمجال التنقيب البحري، يعني بالبحر، وهاد الشي بيجي ضمن دراسة الفرص الموجودة حالياً وتقييم إذا كان هالشي مجدي فنياً واقتصادياً. كل هاد بيصب بدعم جهود تطوير قطاع الطاقة بشكل عام، وتعزيز الاستفادة أكتر وأكبر من موارد البلد الوطنية، وهالشي يعتبر خطوة لقدام.
هالاجتماع بيجي ضمن سياق انفتاح وزارة الطاقة بسوريا على الشراكات الفنية والاستثمارية مع جهات خارجية. هالنوع من الشراكات بيساعد كتير بترجيع النشاط لقطاع النفط وتطوير البنية التحتية تبعو، وهاد كلو بيتم على أسس مهنية واقتصادية مدروسة ومخطط إلها بعناية.
وقبل هاد الاجتماع الأخير، كان في لقاء تاني بتاريخ 10 شباط. بهاد اللقاء، وزير الطاقة محمد البشير ناقش مع وفد تركي برئاسة نائب وزير الطاقة التركي أحمد براءات جونكار فرص وآفاق التعاون المشترك بمجالات أوسع، بتشمل النفط والغاز الطبيعي والكهرباء، وكمان مشاريع التنقيب بالبحر والبر، وربط شبكات الكهربا بين البلدين. هاد بيورجي إنو في اهتمام مستمر بتعزيز العلاقات بهالمجالات.