Table of Contents
سوريا – سوكة نيوز
كتير ناس عم تنتقد المجتمع الدولي، وخاصة القادة الأوروبيين، على قبولهم أحمد الشرع اللي معروف باسم الجولاني، واللي صار الحاكم الجديد بسوريا. هالشي عم يعتبروه فضيحة عالمية، خصوصاً إنه الجولاني كان إرهابي معروف من زمان، وله سجل حافل بالعنف والتطرف.
تاريخ الجولاني وتشكيلاته المتطرفة
المقالة بتوضح تاريخ الجولاني الطويل كواحد من قيادات تنظيم القاعدة، وبتحكي عن الفترة اللي قضاها بالعراق، وقيادته لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سابقاً، ودوره بتأسيس وقيادة جبهة النصرة، اللي بعدين غيرت اسمها وصارت هيئة تحرير الشام (HTS). رغم كل هالتاريخ الدموي، ورغم سجل هيئة تحرير الشام الموثق بانتهاكات حقوق الإنسان، متل الاعتقالات التعسفية والإعدامات اللي بتصير بلا محاكمة، وجرائم الحرب الطائفية اللي ارتكبتها، إلا إنه الجولاني عم يلاقي ترحيب غير متوقع من قادة غربيين كبار، متل المستشار الألماني ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني ستارمر. هالقبول عم يثير تساؤلات كتير عن معايير التعامل مع الجماعات المتطرفة.
اضطهاد الأقليات والقبول الغربي
المقالة بتسلط الضوء على الاضطهاد المستمر اللي عم يتعرضوا له المسيحيين والأقليات التانية بسوريا تحت حكم الجولاني. عم تذكر أمثلة على هجمات ضد المسيحيين، وإلغاء احتفالات عيد الفصح برا البيوت، وهالشي بيعكس طبيعة النظام اللي عم يفرضه. هالقبول الغربي، بحسب المقالة، هو بمثابة اعتراف ضمني إنه العنف، لما ينجح كفاية، ممكن يصير شرعي ومقبول دولياً. وهالشي يعتبروه غلطة استراتيجية كبيرة رح يكون إلها عواقب كتير وخيمة على الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم.
تكرار أخطاء الماضي وعواقبها
الكاتب هون عم يشبه اللي عم يصير بهالشي اللي عمله الغرب زمان مع جماعات متل الخمير الحمر وحركة طالبان بأفغانستان، وكأنو عم تتكرر نفس الغلطة بالتعامل مع الأنظمة الوحشية بس مشان مصالح سياسية مؤقتة. المقالة بتختم بتحسر شديد على وضع المسيحيين بسوريا اللي عم يتركوهم لحالهم، وبتنتقد بشدة قبول الطبقة السياسية الغربية لإرهابي قديم. وبتحذر إنه سوريا عم تتحول بشكل تدريجي لإمارة متطرفة، وهالشي بيشكل خطر كبير على مستقبل البلد وتنوعه الاجتماعي.