Table of Contents
السويداء – سوكة نيوز
عم تشهد محافظة السويداء، اللي غالبيتها درزية بجنوب سوريا، تراجع كبير بحرية التعبير وحرية الصحافة. الصحفيين والناشطين عم يواجهوا ضغوط وتهديدات بالقتل وعنف متزايد، وهاد الشي خلى كتير منهم يضطروا يهربوا على دمشق أو مناطق تانية. الصحفي المستقل مرهف الشاعر هو مثال على هالوضع الصعب، بعد ما اتعرض لإطلاق نار، وانخطف، وشاف أخوه عم يقضى بحادثة اغتيال، وهاد الشي أجبره يترك المحافظة. هالتقييد بيعود لظهور سلطات الأمر الواقع المحلية، وخصوصاً الشيخ الروحي الدرزي حكمت الهجري و”الحرس الوطني” اللي هو تحالف فصائل مسلحة محلية.
تضييق على الأصوات المعارضة
تصاعدت حملة التضييق بعد ما سقط نظام الأسد والتوترات اللي صارت مع دمشق، وخصوصاً بعد أحداث العنف اللي راح ضحيتها كتير ناس بشهر تموز 2025. صحفيين متل نبيل السعيد وسارة حميد حكوا عن تجارب مشابهة من تزايد التهديدات وصعوبة إنهم يقدموا أي تقارير مستقلة بدون ما يتوافقوا مع رواية الهجري. ناشطين حقوقيين أشاروا لمكتب الأمن التابع للحرس الوطني، واللي وصفوه بأنه “الذراع الخفي” للشيخ الهجري، بأنه هو المسؤول عن الانتهاكات، ومنها تعذيب وتسبب بوفاة شخصيات معارضة متل الشيخ رائد المتني والشيخ ماهر فلحوط.
خطوط حمرا بالإعلام
المقال بيحدد “خطوط حمرا” غير رسمية للصحفيين، بتمنع أي انتقاد للشيخ الهجري، أو للفصائل، أو للفساد. سلمان الهجري، ابن الشيخ حكمت الهجري، هو اللي عم يدير المشهد الإعلامي بهدف ترويج رواية معينة، ومنها تصوير كل الدروز على أنهم معادين للدولة السورية ومتحالفين مع إسرائيل. هالرواية عم تتقوى أكتر باستعمال مصطلحات متل “دولة بشان”، واللي بيعتبروها محاولة لإنشاء هوية جديدة وغريبة للدروز. وبعيداً عن التهديدات المباشرة، الصحفيين وعائلاتهم عم يتعرضوا “للحرق الاجتماعي” أو تشويه السمعة، وهاد الشي بيخليهم عرضة للعنف أكتر وبيبعدهم عن دعم المجتمع.
صوت المعارضة الخافت
ورغم الخوف المنتشر، كتير من الأهالي عم يعبروا عن اعتراضهم بالسر، بس الانتقاد العلني نادر. صحفي من السويداء (فضل ما ينذكر اسمه) أكد إنو الاستقطاب الشديد عم يأثر على الشغل الإعلامي، بس نفى وجود قيود صريحة، واقترح إنو حرية الصحافة متأثرة أكتر بمشاعر الناس. مع هيك، الإجماع العام بين اللي قابلهم المقال هو إنو الصحافة المستقلة بالسويداء تراجعت بشكل كبير، وحلت محلها رواية واحدة ومتحكم فيها، وهاد الشي أجبر كتير ناس يختاروا بين الصمت، أو الامتثال، أو الهجرة.