الحسكة – سوكة نيوز
وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أكد إنو بلاده ما عندها نية تسحب قواتها الموجودة بسوريا بهالوقت، حتى لو صار اتفاق بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
غولر حكى لصحيفة “حرييت” التركية يوم الاثنين، 9 من شباط، إنو ما في أي خطة أو نية لتركيا إنها تنسحب أو تطلع من سوريا حالياً.
الوزير التركي اشترط إنو لازم يصير استقرار كامل وأمن بالمنطقة قبل أي تغيير، وأكد إنو “آلية المتابعة والرقابة التركية رح تضل بالمنطقة بكل قدراتها”.
وضح غولر إنو وجود القوات المسلحة التركية بسوريا والعراق مرتبط بأمن تركيا واستقرار المنطقة، وقرار مغادرتها بيخص أنقرة لحالها.
وبيّن غولر إنو ما في مؤشرات على رجعة الإرهاب، بس نبه إنو هاد الشي ما بيعني إنو ما رح يصير، وهالشي بيتطلب إنو يضلوا ياخدوا الاحتياطات اللازمة، حسب قوله.
الجيش التركي عنده عدد من القوات والقواعد العسكرية بشمال وشمال شرق سوريا، من سنين الحرب السورية الماضية.
وكانت الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وصلوا لاتفاق بيشمل وقف إطلاق نار شامل بين الطرفين، وكمان تفاهموا على دمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارية.
حسب النص المشترك اللي نشرته الحكومة و”قسد” بـ 30 من كانون الثاني الماضي، الاتفاق بيشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية على مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتقوية الاستقرار وبدء دمج القوات الأمنية بالمنطقة.
هاد الاتفاق الأخير صار بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري واستعاد فيها مناطق واسعة شرق وشمال شرق البلد.
شهدت محافظة الحسكة، بالأيام الماضية، تغييرات سريعة بالميدان وبالخدمات، وهاد الشي بيعكس بدء تطبيق بنود الاتفاق اللي صار بين الطرفين.
دخلت قوات الأمن السوري على مركز مدينة الحسكة والقامشلي، لتتسلم مؤسسات الدولة بالمحافظة اللي موجودة شمال شرق سوريا.
كمان بلشت الحكومة تتسلم مطار القامشلي الدولي، وعم تحضر لرجعة مؤسسات الدولة على المعابر الحدودية وحقول النفط.
ما وقفت التحركات عند المطار بس، بل امتدت لتشمل معابر حدودية مهمة ضلت سنين طويلة برا سيطرة دمشق، أهمها معبر القامشلي/نصيبين مع الجانب التركي، ومعبر سيمالكا/فيشخابور مع إقليم كردستان العراق.
هالخطوات بتيجي ضمن خطة أوسع لتثبيت نقاط المراقبة الحدودية ورفع العلم السوري، وهاد الشي تنفيذ لبند “وحدة الأراضي السورية” اللي مذكور بالاتفاق.
بلشت الحكومة السورية بخطوات عملية لتقييم وضع المنشآت النفطية بمحافظة الحسكة، وهدفها تشوف الجاهزية الفنية لأكبر الحقول بالمحافظة.
وصل وفد من وزارة الداخلية السورية، كان برئاسة قائد الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة، العميد مروان العلي، ومدير إدارة أمن المطارات والمنافذ، العقيد أحمد الأحمد، على حقول رميلان.
الوفد ضم كمان معاون رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أمجد نخال، ومعهم ممثلين فنيين عن الشركة السورية للبترول.
هالزيارة هي جولة استكشافية تطبيقاً لبنود الاتفاق اللي وصلوا إلو مؤخراً بين الحكومة السورية و”قسد”، وهدفها تقييم وضع الحقول النفطية والمنشآت الحيوية بالمنطقة.