دمشق – سوكة نيوز
المرسوم الرئاسي رقم 13، اللي بيخص المكون الكردي بسوريا، كان نقطة كتير مهمة لتعزيز الهوية الكردية كجزء أساسي من المجتمع السوري. هالمرسوم سمح بتدريس اللغة الكردية بالمدارس اللي موجودة بالمناطق ذات الأغلبية الكردية. بس تطبيق هالقرار قانونياً بيحتاج لجهد تنفيذي منظم، لازم يكون مبني على القوانين والأنظمة المعمول فيها بوزارة التربية السورية، لحتى يتحول هالقرار من مجرد إطار قانوني لممارسة تعليمية رسمية بتعكس اللغة والثقافة الكردية بشكل مؤسساتي.
بهالسياق، أصدرت وزارة التربية القرار رقم 943 اللي كلف المركز الوطني لتطوير المناهج بمهمة إعداد مناهج اللغة الكردية لكل المراحل التعليمية. لازم يخلص الشغل خلال ست شهور كحد أقصى، ويكون الإعداد والموافقة والطباعة خالصين قبل بداية السنة الدراسية الجاية، وهالشي بيجي بظل تحديات منهجية وأكاديمية بتخص طبيعة اللغة وآليات تدريسها.
ساعات التدريس ومحتوى المناهج
آليات تدريس اللغة الكردية بالمدارس أثارت نقاش كبير وأسئلة كتير، خصوصاً بما يتعلق بوضع المادة وعدد الساعات الأسبوعية المخصصة إلها. الدكتور عصام رمضان، مدير المركز الوطني لتطوير المناهج، صرح لـUltra Syria إنو اللغة الكردية رح تندرس بمعدل حصتين بالأسبوع، مع فعاليات لغوية وثقافية رح تتنظم بقاعات أنشطة رح تتأسس بهالمدارس.
رمضان أوضح إنو الشغل حالياً ماشي لتطوير منهج شامل بيربط اللغة بالهوية والثقافة الكردية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المفردات والنصوص لكل مرحلة دراسية. رح يتم تدريس الكردية من الصف الأول الابتدائي لحد الصف الثالث الثانوي، مع التركيز على تزويد الطلاب بالمهارات اللغوية الأساسية متل الاستماع، الحكي، القراءة، والكتابة. كمان رح يتم توفير محتوى لغوي وثقافي مناسب للفئات العمرية المختلفة، مع تصميم وطباعة جذابة ومناسبة لكل مرحلة. وأكد إنو المناهج رح تنبنى حسب الأطر المرجعية الدولية بتعليم اللغات، متل الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CEFR) ومعايير المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية (ACTFL).
انتقادات لعملية التحضير
بالرغم من هالخطوة، الباحث الأكاديمي والسياسي مروان حامي انتقد غياب لجنة متخصصة بتضم أكاديميين وخبراء أكراد بيشتغلوا بالشراكة مع وزارة التربية لإعداد مناهج معتمدة. حامي قال إنو غياب هالشراكة بيخلي عملية التطوير غامضة ومعرضة للتسييس والرقابة المركزية.
حامي أشار إنو استخدام عبارة