دمشق – سوكة نيوز
صرحت وزارة الداخلية السورية إنها رح تبلش تستقبل طلبات التجنيس من الأكراد يوم الاثنين، 4 حزيران. هالخطوة بتجي حسب المرسوم التشريعي رقم 13، واللي هدفها تمنح الجنسية لأفراد الأقلية الكردية اللي عانوا كتير من عدم وجود جنسية. مراكز تقديم الطلبات رح تكون موجودة بدمشق، الحسكة، الرقة ودير الزور.
هاد القرار بيجي كجزء من سلسلة خطوات تصالحية عم تعملها دمشق تجاه الأقلية الكردية، بعد ما صار هجوم عسكري على إدارة روج آفا (شمال شرق سوريا) اللي بيقودها الأكراد بشهر كانون الثاني. هالهجوم أدى لوقف إطلاق نار واتفاقية دمج، واللي ضمت مؤسسات روج آفا للدولة السورية.
بشهر كانون الثاني كمان، أصدر الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع المرسوم رقم 13، واللي اعترف كمان بحقوق الأكراد اللغوية والثقافية، وأكد إنو الأكراد جزء أساسي من سكان البلد. وزير الداخلية أنس خطاب أصدر قرار تاني بإلغاء كل القوانين والإجراءات الاستثنائية اللي نتجت عن إحصاء سنة 1962 بمحافظة الحسكة، وهيك رح يتم منح الجنسية السورية لكل السكان الأكراد.
إحصاء سنة 1962 بمحافظة الحسكة كان سحب الجنسية من حوالي 120 ألف شخص، أغلبيتهم أكراد، وهالشي أدى لوجود عدد كبير من الناس بلا جنسية. هالعدد وصل لأكثر من 517 ألف شخص بسنة 2011. وبالرغم من إنو الرئيس وقتها بشار الأسد اعترف إنو الإحصاء كان ‘مو دقيق’، ما صدر مرسوم يسمح للأجانب يقدموا طلبات تجنيس إلا بسنة 2011. وكالات دولية، ومنها هيومن رايتس ووتش، أكدت على الأثر الكبير لعدم وجود الجنسية على حقوق الأفراد بالتعليم والخدمات الاجتماعية والوظايف ووثايق الهوية.