دمشق – سوكة نيوز
بعد غياب طويل دام لأربعة عشر سنة، شهدت منطقة الضمير بريف دمشق، لحظات مؤثرة ومفعمة بالمشاعر لما عانق صف ضابط منشق عن النظام البائد عائلته من جديد. هاللقاء الإنساني بيجي بعد سنين طويلة قضاها بعيد عن أهله وأحبابه، وهي قصة بتجسد معاني الصبر والأمل بالعودة واللم شمل العائلات.
الضابط اللي فضّل ما نذكر اسمه، كان انشق عن النظام البائد قبل أربعة عشر سنة، وهالشي خلاه يبتعد عن بيته وأهله بهالفترة الطويلة. كتير عائلات سورية مرت بظروف مشابهة، بس قليل منها اللي بتحظى بفرصة اللقاء والرجعة لأحضان الأهل بعد كل هالمدة.
الضمير، اللي هي منطقة بريف دمشق، كانت مسرح لهاللحظة التاريخية بالنسبة لهالأسرة. التجمع العائلي كان مليان بالدموع والفرح، والأهالي والجيران كانوا عم يشهدوا على هالحدث اللي بيعطي أمل جديد لناس كتير لسا ناطرة عودة ولادها وأحبابها. هالصف ضابط، اللي عانق أمه وأبوه وإخواته، رجع للبيت اللي تركه زمان، والقلوب كانت عم تخفق بالفرحة.
هالقصة بتسلط الضوء على كتير قصص مشابهة صارت بسوريا خلال السنين الماضية، وبتذكرنا بتضحيات كتير ناس اضطرت تترك بيوتها وأهلها بسبب الظروف الصعبة اللي مرت فيها البلد. رجعة هالضابط لعائلته بالضمير هي بمثابة نقطة ضوء صغيرة بهالظروف، وبتأكد إنو مهما طال الغياب، الأمل باللم شمل العائلات بضل موجود. كتير ناس بتمنى تشوف ولادها وأقاربها اللي غابوا عنها سنين طويلة يرجعوا ويلموا شمل عائلاتهم. هاللحظة بتعطي دافع للأمل إنو كل غايب يرجع لبيته وأهله.
هاللحظة العائلية بالضمير بتأكد على قيمة الروابط الأسرية اللي بتضل قوية حتى لو الظروف كانت صعبة. صف الضابط المنشق، اللي رجع لعائلته، كتب قصة جديدة من الأمل والفرح، وبعت رسالة لكل السوريين إنو الأمل موجود والرجعة ممكنة.