سوريا – سوكة نيوز
بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس طلعت بيان قوي عم يحكي عن العنف المتزايد ضد المسيحيين بسوريا، وعم تطالب السلطات تتدخل وتضمن أمان وسلامة أتباعها بقلب البلد. هالبيان إجا بعد أحداث مؤسفة صارت مؤخراً، من بينها حادثة مهمة ومقلقة بالصقيلبية بمحافظة حماة. هنيك، صار تحرش مزعوم ببنات مسيحيات من قبل شبين مسلمين، وهالشي أدى لمواجهة وتصادم بين الطرفين، وتحديداً مع شباب أرثوذكس حاولوا يدافعوا عن البنات.
التقارير اللي وصلت للبطريركية بتقول إنو قوات الأمن اعتقلت عدد من الشباب المسيحيين اللي كانوا بالخناقة، بينما الشباب اللي بلشوا المشكلة أو اللي كانوا السبب الرئيسي فيها ما حدا حاسبهم أو اعتقلوهم. هالشي ترك شعور بالظلم وعدم المساواة عند المجتمع المسيحي. وبعد هالأحداث المتوترة، كنيسة السيدة العذراء مريم بالصقيلبية تعرضت لإطلاق نار مباشر، وهالشي زاد التوتر والخوف عند الأهالي. كمان، توثقت أفعال عنف وتخويف تانية استهدفت المسيحيين بالمنطقة، وهالشي عم يخلي الوضع أسوأ.
كرد فعل على كل هالشي، المجتمع الأرثوذكسي بدمشق عمل وقفة احتجاجية كبيرة قدام مبنى البطريركية بقلب العاصمة، طالبوا فيها بشكل واضح وصريح بالحماية الفورية إلهون ولأملاكهم وكنائسهم، وكمان طالبوا بالعدالة ووقف التجاوزات اللي عم تصير.
موقف البطريركية ومطالبها الواضحة
البطريركية شجبت هالحوادث بشكل قاطع، وقالت إنو هي مو بس مجرد «أعمال فردية» متل ما البعض بيحاول يوصفها، لإنو طبيعتها المتكررة والممنهجة بتدل على شي أكبر من هيك. وطالبت السلطات المعنية بالدولة إنها تاخد إجراءات حازمة وصارمة ضد أي حدا عم يحاول يعكر صفو السلم الأهلي أو يزرع الفتنة بين مكونات المجتمع السوري. كمان، البطريركية شددت على ضرورة إجراء تحقيق رسمي شامل ودقيق بكل تفاصيل هالأحداث، وهالتحقيق لازم يكون شفاف وعادل.
المطالب ما وقفت هون، البطريركية طلبت كمان إنو يتم جلب المسؤولين الحقيقيين عن هالأعمال الإجرامية للعدالة، وهالشي لازم يصير بأسرع وقت ممكن. وشددت على إنو لازم يتم تطبيق إجراءات فعالة وقوية تمنع تكرار هالشي بالمستقبل، وتضمن إنو ما حدا يتجرأ يعمل أعمال عنف طائفية مرة تانية. بالإضافة لهيك، البطريركية طلبت تعويض المتضررين عن أي أضرار مادية لحقت فيهم بسبب هالأحداث، وهالتعويض لازم يكون عادل وكافي.
وأكدت البطريركية بشكل واضح إنو الدولة، من خلال كل مؤسساتها الرسمية، بتتحمل المسؤولية الكاملة والأخلاقية عن الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار بقلب البلد. وهالشي بيشمل مسؤوليتها عن ضبط كل أنواع الأسلحة غير المرخصة المنتشرة، وضمان الأمن للكل بدون استثناء. وطلبت البطريركية كمان إنو ينتهي سفك الدم والعنف اللي عم تشهدو سوريا بشكل كامل، وإنو ترجع الطمأنينة والأمان لكل المواطنين.