دمشق – سوكة نيوز
وجهت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس نداءً قوياً للعالم، أكدت فيه إنو صار الوقت لوقف نزيف الدم بسوريا. البطريركية شددت على إنو بكفي عنف ودمار عم يطال البلد وأهلو، ودعت كل الأطراف المعنية لوقف الصراع والتوجه نحو بناء السلام الدائم.
بطريركية أنطاكية قالت بوضوح إنو الوضع الإنساني بسوريا صار لا يطاق، وإنو الشعب السوري عانى كتير من ويلات الحروب والنزاعات اللي ما عم تخلص. أكدت البطريركية على ضرورة إنو تتضافر كل الجهود الدولية والمحلية لحتى نحط حد لهي المأساة الإنسانية الكبيرة، ونرجع الأمان والاستقرار لسوريا اللي عم تطمحلو كل الناس.
وأضافت البطريركية إنو كل يوم عم يمرق عم يشهد سقوط أرواح بريئة وخسائر مادية ومعنوية فادحة، وإنو البنية التحتية للبلد عم تتدمر بشكل ممنهج ومستمر. البطريركية ناشدت الضمير العالمي للتحرك الفوري والفعال، مو بس لوقف الأعمال القتالية والعسكرية، إنما كمان لتقديم الدعم اللازم لإعادة الإعمار ولمساعدة ملايين الناس اللي تضررت بيوتها ومصادر رزقها.
وشددت بطريركية أنطاكية على أهمية الحوار البناء والتفاهم المشترك بين كل مكونات المجتمع السوري، ودعت لتجاوز الخلافات العميقة والعمل سوا بروح وطنية عالية لمصلحة البلد والمواطنين. أكدت إنو السلام الحقيقي بيبدأ من القلوب والعقول، وإنو لازم الكل يسعى بجد لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة اللي بتضم كل السوريين على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم.
هاد النداء الإنساني بيجي بهدف تسليط الضوء مرة تانية على المعاناة المستمرة للشعب السوري اللي صارلو سنين عم يدفع تمن الصراع. البطريركية بتأمل إنو هاد النداء يلاقي آذان صاغية وقلوب واعية ويتحول لأفعال حقيقية وملموسة على أرض الواقع، لحتى ترجع سوريا مثل ما كانت بلد آمن ومزدهر، وينعم أهلها بالسكينة والعيش الكريم من جديد.