دمشق – سوكة نيوز
اجتمع تلات بطاركة مسيحيين كبار بسوريا، وهنن غبطة البطريرك يوحنا العاشر (بطريرك الروم الأرثوذكس)، وقداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني (بطريرك السريان الأرثوذكس)، وغبطة البطريرك يوسف العبسي (بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك)، بدمشق، ودانوا بشدة الهجمات والعنف والتخريب يلي صار مؤخراً بمدينة السقيلبية بمحافظة حماة. عبر البطاركة عن قلقن الكبير والعميق من التهديدات يلي عم تأثر على العيش المشترك التاريخي بين المسلمين والمسيحيين ببلادنا، وأكدوا على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي السوري المترابط.
دعوات لضبط السلاح وتعزيز الأمن
بهاد اللقاء المهم، طالب البطاركة بضرورة تشديد الرقابة على السلاح غير المرخص يلي عم ينتشر، وكمان أكدوا على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل فعال، وحماية كرامة كل المواطنين السوريين بلا استثناء. شددوا على مبادئ المساواة بالحقوق والحريات للكل، بغض النظر عن انتماءاتهن الدينية أو الطائفية. وأوضحوا إنو لازم يكون في خطوات حازمة وملموسة لحتى ما تتكرر هيك أحداث مؤسفة، وتضل سوريا بلد بيعيش فيه كل أبناءها بأمان وسلام وطمأنينة، بعيداً عن أي شكل من أشكال التفرقة أو العنف.
البطاركة نبهوا على إنو استمرار أعمال العنف والتخريب عم يخلق جو من عدم الاستقرار، وهاد الشي ممكن يهدم كل الجهود يلي عم تنبذل لتعزيز الوحدة الوطنية. وأشاروا إلى إنو العيش المشترك مو مجرد شعار، بل هو أساس بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواجهة التحديات. ودعوا كل الأطراف المعنية للتعاون من أجل تحقيق هاد الهدف النبيل.
مطالب البطريركية الأرثوذكسية
وبشكل خاص، دعت بطريركية الروم الأرثوذكس لفتح تحقيقات رسمية فورية بالهجمات هي، وملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت، وتعويض المتضررين عن الأضرار المادية والمعنوية يلي لحقت فيهن نتيجة هالأعمال التخريبية. كمان أكدوا على أهمية بناء مجتمع سوري قوي ومنيع قائم على مبادئ المواطنة الكاملة والاندماج الحقيقي بين كل مكوناته، بدل ما يكون مبني على أساس تمييز بين أغلبية وأقلية. وأضافوا إنو كرامة الإنسان السوري هي وحدة لا تتجزأ، وإنو الحقوق والواجبات لازم تكون متساوية للكل، وهاد الشي بيضمن مستقبل أفضل لكل السوريين.