إدلب – سوكة نيوز
اليوم الجمعة، سقط طفلين وتصاوب طفلين تانيين بجروح متفاوتة، بعد ما انفجر مقذوف قديم كان من مخلفات النظام البائد، هالشي صار ببلدة معردبسة بريف إدلب الجنوبي.
وليد أصلان، يلي هو قائد عمليات بمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة إدلب، وضح بتصريح لـ سانا إنو الأخوة زهراء أحمد الأبرش (عمرها 10 سنين)، ومحمد (عمره 6 سنين)، وعلي (عمره 7 سنين)، كانوا عم يلعبوا سوا مع ابن عمهم إبراهيم محمد الأبرش (عمره 5 سنين) قدام بيتهم. البيت هاد موجود على أطراف بلدة معردبسة. كانوا الأطفال عم يلعبوا بشغلة بيعتقدوا إنها صاعق، وهاد الشي هو اللي انفجر فيهم فجأة.
بسبب هالانفجار، سقطت زهراء ومحمد فوراً بمكان الحادث، أما أخوهم علي وابن عمهم إبراهيم فتصاوبوا بجروح مختلفة. بعد ما صار الانفجار، تم إسعاف المصابين بشكل فوري، وتم نقل الضحايا والمصابين لأقرب نقطة طبية موجودة بالمنطقة لحتى ياخدوا العلاج اللازم.
المناطق يلي صار فيها هالانفجار، بتعتبر من الأماكن اللي كانت قبل فيها نقاط عسكرية كتير. ولهاد السبب، بتنتشر فيها مخلفات حرب وألغام كتير، يلي زرعها النظام البائد خلال فترة الصراعات. وهالمخلفات هي اللي عم تشكل خطر دائم على حياة الناس.
لازم نتذكر إنو بالخامس من تشرين الثاني اللي فات، سقط طفل كمان وتصاوب أخوه وطفل تالت بجروح خطيرة كتير. هاد الشي صار لما انفجرت قنبلة عنقودية، كمان كانت من مخلفات النظام البائد، بمنطقة أبو الضهور بريف إدلب الشرقي. كانوا هالأطفال عم يلعبوا بحقل زراعي وقتها، وما كانوا بيعرفوا الخطر اللي حواليهم.
مخلفات الحرب من ألغام وذخائر ما انفجرت، يلي تركها النظام البائد، عم تشكل خطر كبير ومهدد على حياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال اللي ما بيعرفوا شي عن هالأخطار. وكمان هالمخلفات عم تعيق الأنشطة اليومية للأهالي، وعم تمنعهم يرجعوا لبيوتهم وأراضيهم الزراعية بمساحات واسعة كتير بسوريا، وهالشي عم يأثر كتير على حياتهم اليومية وعلى استقرارهم.