أهالي العاصمة دمشق سمعوا انفجارات قوية يوم التلاتاء، وهالشي صار بالتزامن مع إعلان التلفزيون السوري إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية قدرت تعترض صواريخ إيرانية بالجو. هالأحداث صارت بظل توتر كبير عم تشهده المنطقة بشكل عام.
الرئيس السوري أحمد الشرع وضح موقف سوريا من الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. أكد الشرع إن سوريا ما بدها تدخل بهاد الصراع، وحتضل على الحياد التام، إلا إذا تعرضت سوريا لعدوان مباشر وما ضل عندها أي حلول أو طرق دبلوماسية ممكنة لحتى تتجنب هالحرب.
رؤية سوريا لتجنب الصراع الإقليمي
الرئيس أحمد الشرع شدد على إنو سوريا ما بدها تصير ساحة جديدة للحرب، خصوصاً مع الوضع الإقليمي المتوتر جداً وغير المتوقع اللي عم نعيشه هالأيام. الصراع المستمر من حوالي شهر، تسبب بقضاء آلاف الأرواح من المدنيين والعسكريين، وكمان عطل إمدادات الطاقة العالمية بشكل كبير، وهالشي عم يشكل تهديد خطير للاقتصاد العالمي كله.
عبر الرئيس الشرع عن أمل سوريا ورغبتها الصادقة ببناء علاقات قوية ومثالية مع كل الدول المجاورة، متل لبنان والعراق وتركيا. وكمان أكد على أهمية العلاقات الجيدة مع القوى العالمية الكبيرة متل بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهالشي بيجي ضمن سعي سوريا لتحقيق الاستقرار والسلام بالمنطقة.
إجراءات أمنية على الحدود
بهاد السياق، سوريا كانت قد نشرت آلاف الجنود على حدودها الغربية مع لبنان وعلى حدودها الشرقية مع العراق، وهالشي صار قبل حوالي شهر. وزارة الدفاع السورية صرحت وقتها إن الهدف الأساسي من هالخطوة العسكرية هو “حماية الحدود والتحكم فيها بشكل كامل بظل الصراع الإقليمي المتصاعد اللي عم نشوفه”.
الرئيس أحمد الشرع كرر موقف بلاده الثابت بوضوح وصراحة، وقال: “نحنا اكتفينا من الحروب. دفعنا فاتورة كبيرة كتير من أرواح ولادنا وموارد بلدنا. وما فينا أبداً نكون جاهزين لندخل بتجربة حرب تانية، لأنو بلدنا ما بيتحمل المزيد من الدمار والخراب”. هالتصريحات بتعكس رغبة سوريا الشديدة بالابتعاد عن أي مواجهات عسكرية جديدة.