درعا – سوكة نيوز
انسحبت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، بعد ما نفذت عملية توغل بريف درعا الغربي. هالدورية فاتت على المنطقة وعملت حاجز مؤقت، وبعدها داهمت واحد من البيوت، بس الأسباب ورا هالشي لساتها مو معروفة، ومو واضح شو كان الهدف من هالحركة المفاجئة.
وكالة سانا الرسمية نقلت معلومات عن موفق محمود، يلي هو رئيس بلدية معرية وعابدين. حسب كلامه، قوة إسرائيلية كانت مكونة من أربع سيارات عسكرية، فاتت على بلدة معرية الساعة تنتين بالليل، يعني بنص الليل. هالقوة العسكرية توغلت لعمق البلدة ووصلت لمناطق داخلية فيها قبل ما تبلش عملية الانسحاب تبعها.
العملية يلي صارت بريف درعا الغربي، وتحديداً ببلدة معرية، شملت إقامة حاجز مؤقت على واحد من الطرق الرئيسية بالمنطقة، وهالشي صار تحت جنح الظلام. بعد ما ثبتوا الحاجز، الدورية كملت طريقها وداهمت بيت معين، بس المعلومات المتوفرة ما وضحت مين كان ساكن بالبيت وقت المداهمة، ولا شو كانت الغاية المحددة من هالخطوة.
المحللين عم يراقبوا هالتوغلات بقلق كبير، خصوصاً إنها عم تصير بمناطق حساسة قريبة من الحدود السورية الإسرائيلية. غياب أي توضيحات رسمية من الجانب الإسرائيلي عن أسباب هالعملية، بيخلي كتير من التساؤلات مطروحة حول الدوافع الحقيقية ورا هالحركة العسكرية المفاجئة يلي ما كان إلها أي إعلان مسبق.
الوضع بالمنطقة عم يضل متوتر بعد هيك أحداث، والناس عم تعيش بحالة قلق دائم من أي تحركات عسكرية غير متوقعة ممكن تصير. الانسحاب تم بعد ما خلصت الدورية مهمتها يلي ما حدا عرف شو هي بالضبط، بس الأثر النفسي والأمني بيضل موجود عند الأهالي. هالحادثة بتزيد من التوتر الموجود أصلاً بالمنطقة وبتخلي الناس تتساءل عن مستقبل الاستقرار والأمان فيها، وبتعكس صورة عن الوضع الأمني الهش.