دمشق – سوكة نيوز
القيادة المركزية الأمريكية، والمعروفة باسم “سنتكوم”، صرحت مبارح، بيوم 11 شباط، إنو قواتها اللي كانت متواجدة بقاعدة التنف بسوريا، خلصت مغادرتها للقاعدة بشكل كامل. هالمغادرة كانت مرتبة ومنظمة، وهي جزء من انتقال مدروس ومحدد الشروط، عم تشرف عليه وتنفذه قوة المهام المشتركة، اللي اسمها “عملية العزم الصلب”.
هالقوة، “عملية العزم الصلب”، أسستها “سنتكوم” بسنة 2014، ومن وقتها وهي عم تشتغل على تقديم المشورة والدعم والتمكين للقوات الشريكة بالمنطقة. كان هدفها الأساسي إنها تساعد هالشركاء بالقتال ضد التنظيم، وتساهم بجهود الاستقرار والأمن. هالشي بيأكد إنو الدور الأساسي لهالقوة كان ولا يزال هو تعزيز قدرات القوات المحلية لمواجهة التحديات الأمنية.
بيانات “سنتكوم” وضحت إنو هالخطوة ما بتعني نهاية للجهود الأمريكية بالمنطقة، بل هي إعادة تموضع للقوات. “الانتقال المدروس والمشروط” بيعني إنو كل خطوة عم تتم بعناية فائقة، وبتقييم مستمر للوضع على الأرض. الهدف هو ضمان إنو ما يصير في أي فراغ ممكن يستغله أي طرف معادي، وخصوصاً التنظيم اللي كانت “عملية العزم الصلب” عم تحاربه.
قاعدة التنف، اللي بتتواجد بمنطقة استراتيجية بسوريا، كانت نقطة ارتكاز للعمليات الأمريكية بالمنطقة. مغادرة القوات منها بتعكس مرونة بالخطط العسكرية، وتكييف للوجود حسب المتغيرات الأمنية والسياسية. هالشي بيسمح للقيادة المركزية الأمريكية إنها تحافظ على فعاليتها مع تقليل البصمة العسكرية، مع التركيز على الدعم اللوجستي والاستخباراتي.
القيادة المركزية الأمريكية أكدت إنو “عملية العزم الصلب” رح تكفي شغلها بتقديم الدعم والمشورة لقوات الشركاء، وهالشي بيأكد إنو الالتزام بمواجهة التنظيم لسا موجود وقوي، حتى لو تغيرت طريقة التواجد على الأرض. يعني الشغل لسا مستمر، بس بطريقة مختلفة ومنظمة أكتر، بتناسب التطورات الجديدة وبتخدم الأهداف الاستراتيجية طويلة الأمد بالمنطقة.
هالقرار بيجي ضمن سياق أوسع لعمليات القيادة المركزية الأمريكية بالمنطقة، واللي بتسعى دايماً لتكييف وجودها العسكري حسب التطورات على الأرض، مع الحفاظ على الأهداف الأساسية لمحاربة الإرهاب ودعم الاستقرار. هالشي بيضمن إنو الجهود المبذولة رح تضل فعالة ومستمرة، بأساليب بتتناسب مع الظروف الحالية والمستقبلية.