دبي – سوكة نيوز
ذكر تلات مسؤولين أميركيين إنو الولايات المتحدة عم تستعد تسحب كل قواتها اللي موجودة بسوريا، واللي بيوصل عددهم لحوالي ألف جندي. هالخطوة، اللي حكت عنها جريدة ‘وول ستريت جورنال’ يوم الأربعاء، رح تنهي بشكل كامل عملية عسكرية أميركية ضلت مستمرة بالبلد لمدة عشر سنين كاملة، وهالشي بيعتبر تحول كبير بالسياسة الأميركية تجاه المنطقة.
وقال اتنين من هدول المسؤولين إنو الجيش الأميركي خلص انسحابه فعلاً من قاعدتين مهمتين بسوريا. الأولى هي قاعدة التنف، واللي بتعتبر موقع استراتيجي كتير مهم لأنها على حدود سوريا مع الأردن والعراق. والقاعدة التانية هي الشدادي اللي موجودة بشمال شرق سوريا، وهالانسحاب من هدول القاعدتين صار ببداية هالشهر، يعني من فترة قريبة.
المسؤولون نفسهم وضحوا إنو القوات الأميركية رح تنسحب كمان من كل المواقع الأميركية الباقية اللي لسا موجودة بسوريا. وهالانسحاب المتوقع من باقي القواعد رح يتم خلال الشهرين الجايين، وهالشي بيأكد إنو القرار الأميركي بالانسحاب كامل وواضح.
وبحسب مسؤولين أميركيين، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصلت لقرار إنو الوجود العسكري الأميركي بسوريا ما عاد إلو أي ضرورة أو لزوم. السبب الرئيسي لهالقرار هو التفكك اللي صار شبه كامل لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اللي بيقودها الأكراد. هالقوات كانت هي الشريك الأساسي والأهم للولايات المتحدة بمحاربة تنظيم ‘داعش’ بسوريا على مدى العشر سنين الماضية، وبما إنو دورها ضعف كتير، شافت أميركا إنو ما في داعي تضل قواتها هناك.
وكان الجيش الأميركي أعلن الأسبوع الماضي عن إتمام انسحابه من قاعدة استراتيجية تانية بسوريا. هالمرة، الجيش الأميركي سلّم القاعدة بشكل كامل للقوات السورية. هالخطوة بتعتبر مؤشر جديد وقوي على إنو العلاقات بين أميركا وسوريا عم تتحسن وتتقوى بشكل ملحوظ. وهالتحسن بالعلاقات ممكن يفتح المجال لانسحاب أميركي أوسع وأشمل من الأراضي السورية بكل سهولة ويسر.