دمشق – سوكة نيوز
بلشت الولايات المتحدة تخفف وجودها العسكري بسوريا شوي شوي، وهي عم تسحب حالي ألف جندي تقريباً كانوا موجودين هناك. هالجنود كانوا متمركزين بشكل أساسي بقواعد التنف والشداد، وهلأ عم يتم سحبهن تدريجياً من هالمواقع. هالخطوة بتيجي كجزء من إعادة تقييم شاملة لسياسة واشنطن بالمنطقة.
هالقرار إجا بعد ما إدارة ترمب راجعت الوضع بشكل دقيق، وهدفها الأساسي من هالانسحاب هو إنو تقلل أي احتكاك ممكن يصير بين القوات الأمريكية والجيش السوري. الهدف هو تفادي أي تصعيد غير مقصود ممكن يعقد الأوضاع أكتر ما هي معقدة بالمنطقة. مع هيك، أكدت الإدارة الأمريكية إنها رح تضل محتفظة بقدرتها الكاملة على الرد بسرعة وبقوة إذا صار أي تحرك من تنظيم داعش الإرهابي أو إذا لزم الأمر يواجهوا هالمنظمة اللي لسا بتشكل خطر.
الوجود العسكري الأمريكي بسوريا كان إلو سنين طويلة، وهلأ عم نشوف تغيير واضح بسياسة واشنطن تجاه التواجد العسكري بهالبلد. سحب القوات بيعكس توجه جديد ممكن يغير شوي من التوازنات العسكرية والسياسية على الأرض السورية. القوات اللي عم تنسحب كانت بتلعب دور مهم بدعم بعض القوى المحلية ومواجهة خلايا داعش، بس يبدو إنو الأولويات الاستراتيجية تغيرت وصارت تتجه نحو تقليل الوجود المباشر.
الموضوع ما خلص فجأة، لأ، هو “تدريجي”، يعني رح يتم على مراحل مدروسة بعناية. وهاد الشي بيعطي إشارة إنو واشنطن بدها تتجنب أي فراغ أمني مفاجئ ممكن تستغلو أطراف تانية تسعى لزعزعة الاستقرار. مع إنو عم ينسحبوا، بس لسا في حرص كبير على إنو ما ترجع داعش تقوى بالمنطقة وتستعيد قدرتها على شن هجمات، وهاد الشي بيأكدوه بإنو لسا عندن قدرة على الرد السريع والتدخل عند اللزوم.
المنطقة كلها، وخصوصاً سوريا، عم تراقب هالتطورات عن كثب، لإنو أي تغيير بوجود القوات الأجنبية بسوريا إلو تأثير كبير على الوضع الأمني والسياسي العام. هالقرار ممكن يفتح الباب لتغيرات جديدة بطبيعة العلاقات بين القوى المختلفة اللي موجودة على الأراضي السورية، وممكن يأثر على مستقبل الصراع الدائر من سنين. الانسحاب التدريجي بيعطي فرصة لترتيب الأوراق من جديد وبشكل مدروس، وهاد ممكن يكون إلو تبعات بعيدة المدى على استقرار المنطقة ككل.