دمشق – سوكة نيوز
القيادة المركزية بالجيش الأمريكي أعلنت يوم الخميس إنها سحبت قواتها من قاعدة عسكرية كتير مهمة بسوريا، بعد ما ضلوا فيها أكتر من عشر سنين. هالخطوة بتجي كجزء من عملية مدروسة ومخطط إلها، هدفها تخفيف الوجود الأمريكي بالبلد.
القوات الأمريكية اللي كانت متمركزة بقاعدة التنف، كانت بتركز بشكل أساسي على محاربة تنظيم داعش، ضمن إطار قوة المهام المشتركة اللي اسمها “عملية العزم الصلب”. مع العلم إنو البنتاغون كان أعلن بشهر نيسان سنة 2025 إنو رح يبلش يعزز وجوده بسوريا بعد ما داعش خسر كتير مناطق سنة 2019.
الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، حكى ببيان إنو “القوات الأمريكية لسا جاهزة ترد على أي تهديدات ممكن تجي من تنظيم داعش بالمنطقة، وهالشي بيجي بدعم لجهود شركائنا لمنع رجعة هيي الشبكة الإرهابية”. وزاد إنو “الحفاظ على الضغط على تنظيم داعش كتير ضروري لحماية الولايات المتحدة وتقوية الأمن بالمنطقة”.
وببيان طلع يوم الخميس كمان، وزارة الدفاع السورية أعلنت إنو جيشها سيطر على قاعدة التنف، وهالشي صار بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
المسؤولين الأمريكان استثمروا كتير بدعم الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، وحكومته عم تسعى لترسيخ سيطرتها على سوريا بعد ما نجحت بالإطاحة ببشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024. الشرع كان قبل قائد لجماعة مصنفة إرهابية من أمريكا، وحتى كان في مكافأة عشرة ملايين دولار للي بيدلي بمعلومات بتوصل للقبض عليه، بس هو سعى ليحول يلي كان يعتبر قوة مقاومة مو منظمة لسلطة حاكمة بالبلد.
بشهر كانون الأول، سقط جنديين من الحرس الوطني لولاية أيوا ومترجم أمريكي بكمين عمله تنظيم داعش بتدمر. بعد هالهجوم، المسؤولين الأمريكان تعهدوا إنهم رح يضلوا مركزين على استهداف داعش بالمنطقة. وبالأسبوع الماضي، قوات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قدرت تحدد موقع اتصالات لداعش، ونقطة لوجستية مهمة، ومستودعات أسلحة، ودمرتها باستخدام خمسين قذيفة دقيقة، وصلتها طيارات ثابتة الجناحين ودوّارة وطائرات مسيرة، حسب بيان طلع من القيادة.
إدارة الرئيس ترامب وضحت إنها بتدعم الشرع كزعيم جديد لسوريا، عم تصور علاقاته المتطرفة على إنها شي صار بالماضي، وعم تأكد على شراكته بمحاربة داعش بالمنطقة. وبشهر تشرين الثاني، الشرع صار أول رئيس دولة سوري بيزور البيت الأبيض. الرئيس دونالد ترامب قال للصحفيين وقتها: “هو قائد قوي كتير”، ووصف الشرع بإنو “زلمة قوي من مكان صعب”. هي الزيارة إجت بعد ما أمريكا رفعت بشكل جزئي العقوبات اللي كانت مفروضة على سوريا، وهالشي عمل تحول كبير بالعلاقات بين البلدين.