السويداء – سوكة نيوز
عيلة هديل، متل كتير عيل تانية بمدينة شهبا ومناطق تانية بالسويداء بسوريا، كانت عم تعاني كتير من نقص المي الشديد. هالمشكلة كانت بسبب الجفاف اللي طول كتير، وكمان بسبب البنية التحتية المتضررة. هالوضع كان مأثر على حياتن اليومية، على النظافة الشخصية، وحتى على وضعن المادي، حيث كانوا يضطروا يدفعوا مبالغ كبيرة ليأمنوا احتياجاتن من المي الصالحة للشرب.
جهود اليونيسف لإعادة الحياة لشبكات المي
اليونيسف، وبتمويل سخي من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) عن طريق بنك التنمية الألماني KfW، اشتغلت على إعادة تأهيل محطتين لضخ المي بقرية سلاخد بسنة 2025. هالمشروع كان كتير مهم وضروري، لأنه رجّع الحياة للبنية التحتية الأساسية للمي، وخلّى المي الصالحة للشرب ترجع توصل لأكثر من 40,000 شخص بالمنطقة، وهاد العدد بيشمل عدد كبير من الأطفال والنسوان اللي كانوا أكتر المتضررين.
نتيجة لهالجهود الحيوية، العيل متل عيلة هديل حسّوا بتحسن كبير وملحوظ بحياتن اليومية. الأطفال صاروا يقدروا يلعبوا بحرية وأمان بدون قلق من نقص المي، والأهل صاروا يوفروا المصاري اللي كانوا يدفعوها بشكل شهري لشراء المي، ويوجهوها لأشياء تانية ضرورية وأساسية كتير متل التعليم لأولادن أو لتأمين احتياجات صحية ومعيشية تانية.
التأثير الإيجابي على المجتمع وتطلعات المستقبل
أكدت اليونيسف إنو هالمشروع مو بس وفر مي نظيفة وآمنة، بل كمان ساعد بتحسين الوضع الصحي والاقتصادي للعائلات المستفيدة. فالمي النظيفة هي أساس الحياة الكريمة والصحة الجيدة، ولما توفرت، انعكس هاد الشي إيجاباً على كل جوانب الحياة. الأطفال اللي كانوا يقضوا وقت طويل بجمع المي، صار عندهم وقت أكتر للتعلم واللعب، وهاد الشي بيعطيهم فرصة أحسن لبناء مستقبل أفضل إلن ولعيلن.
وقالت اليونيسف إنها مكملة شغلها بجهود كبيرة ومستمرة لإعادة تأهيل خدمات المي والصرف الصحي والنظافة لملايين الناس بسوريا. هالمساعي بتجي ضمن خططها الطويلة الأمد لدعم الشعب السوري وتأمين الخدمات الأساسية إلن بكل المناطق المتضررة.