دمشق – سوكة نيوز
أكدت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري إنو فرقها الميدانية عم تكمل عمليات الاستجابة الإنسانية الشاملة بمحافظتي الحسكة والرقة، وهالشي بيجي بعد الفيضانات والسيول اللي سببتها الأمطار الغزيرة بالمنطقة من تاريخ 17 آذار الجاري.
عمليات إجلاء وتنسيق ميداني
أوضحت المنظمة ببيان إلها إنها قامت بإجلاء عدد من العائلات بالمناطق اللي تضررت كتير بالحسكة والرقة لمناطق آمنة أكتر. وأشارت المنظمة إنو فرقها عم تستجيب ميدانياً بأحياء مدينة الحسكة والقامشلي ومخيمي الطلائع والتوينة، وكل هالعمل عم يصير بالتنسيق المستمر مع محافظة الحسكة.
وبينت المنظمة إنها لسا عم تشتغل على تقييم الأضرار على الأرض، وقدمت مساعدات عاجلة لأكتر من 500 عيلة متضررة. هي المساعدات شملت فرشات، بطانيات، سلال غذائية وصحية، وشواحن طاقة شمسية. وبالوقت نفسه، عم تنفذ المنظمة عمليات إنقاذ وإجلاء للناس من البيوت والمخيمات اللي غمرتها المي، وعم تنقل المصابين والفئات الأضعف للمراكز الطبية.
وحول التدخلات اللي صارت بالتفصيل، لفتت المنظمة لتقديم خدمات الإسعاف والطوارئ لـ 30 شخص، ووزعت مواد إغاثية متنوعة بفرع الحسكة. هي المواد شملت 1239 فرشة، و1335 بطانية، و571 سلة غذائية، و563 سلة صحية، و413 شاحن ضوئي. وبالإضافة لهيك، قدمت مساعدات عاجلة لمخيمي الطلائع والتوينة اللي بيضموا حوالي 33,652 شخص متأثرين بالظروف الجوية، وافتتحت مركز إيواء بمدرسة حسن خميس.
مساعدة العائلات في الرقة على الإخلاء
بالنسبة لمحافظة الرقة، أوضحت المنظمة إنو الشغل مستمر لإحصاء العائلات المتضررة بالريف الشرقي اللي بيمتد على سرير نهر البليخ. المركز المجتمعي للهلال الأحمر تدخل لمساعدة العائلات على الإخلاء وتحديد حجم الأضرار بدقة، وهالشي عم يصير مع استمرار عمليات الاستجابة لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين.
وشددت المنظمة على إنو فرقها ومتطوعيها بحالة استنفار وجاهزية كاملة على مدار الساعة، لمتابعة أي تطورات بالحالة الجوية. وأكدت التزامها بمواصلة تقديم الدعم الإنساني وتوسيع نطاق الاستجابة، لتشمل كل العائلات المتضررة، وهالشي بيضمن سلامة الناس وتخفيف معاناتهم من هالظروف الجوية الصعبة.
عم تشهد محافظة الحسكة من تاريخ 17 آذار الحالي ارتفاع كبير بمنسوب مياه نهر الخابور، وهالشي أدى لفيضانات واسعة بأحياء المريديان، غويران، النشوة، والليلية، وتضررت البيوت. وقضى طفلين غرقاً ببلدة الشدادي. كمان الأضرار طالت ريف القامشلي وتل حميس وريف عامودا، حيث غمرت المي حوالي 1000 هكتار من الأراضي الزراعية، وسببت خسائر بمحاصيل القمح والشعير والثروة الحيوانية. وفوق كل هاد، صار انهيار جزئي لجسر الفكة.