سوريا – سوكة نيوز
الجاليات المسيحية بكل سوريا يا لغت يا قللت كتير من احتفالات أسبوع الآلام، ومنها احتفالات أحد الشعانين، وهاد صار بعد سلسلة هجمات من جماعات مسلمة. هالحوادث شملت تكسير رموز مسيحية ونهب محلات تجارية، وهالشي عم يزيد القلق بين المسيحيين بالمنطقة.
وعود حكومية وتشكيك شعبي
مع إنو الحكومة السورية، اللي بتقودها منظمة هيئة تحرير الشام الجهادية والرئيس أحمد الشرع، أكدت إنها رح تحمي المواقع المسيحية وتحافظ عليها، بس ناشطين حقوقيين ومسيحيين محليين عم يعبروا عن عدم ثقة كبيرة بهالوعود. كتير منهم شايفين إنو الوعود ما عم تتطابق مع الواقع اللي عم يعيشوه.
التقارير عم تشير لإنو قوات الأمن الحكومية كانت بطيئة كتير بالاستجابة للهجمات اللي صارت بمناطق متل السقيلبية. ووصل الأمر لدرجة إنو في اتهامات لبعض أفراد الأمن بالمشاركة بالاضطهاد ضد المسيحيين، وهالشي بيزيد من حجم المشكلة وصعوبتها. هالشي بيخلي المجتمعات المسيحية تشعر إنها مو محمية بشكل كافي.
تخريب المقابر وتزايد المخاوف
وغير هيك، في مقابر مسيحية كمان تعرضت للتخريب والدمار، وهاد بيعتبر اعتداء على حرمة الأموات ومشاعر الأحياء. هالوضع بيشبه المخاوف اللي صارت خلال احتفالات عيد الميلاد الماضي، لما ادعاءات الحكومة بالحماية كانت عكس الواقع المرير اللي عاشوه المسيحيين، وهاد الشي عم يتكرر للأسف.
منظمات إنسانية دولية متل “أوبن دورز” عم تسلط الضو على تزايد أعداد المسيحيين اللي عم يقضوا بحوادث مختلفة، وعم تحكي عن جو عام من الخوف عم يسيطر عليهم. هاد الجو عم يخلي كتير من المسيحيين يخفوا هويتهم الدينية خوفاً من التداعيات، وهاد بسبب تزايد التشدد الإسلامي وتطبيق الأحكام الشرعية اللي عم بتأثر على حياتهم اليومية وعلى ممارساتهم الدينية.
الوضع عم يستمر بالتدهور بالنسبة للمسيحيين بسوريا، وهاد الشي عم يأثر على وجودهم واستقرارهم بالبلد اللي عاشوا فيه من آلاف السنين. المجتمع الدولي عم يراقب هالتطورات بقلق، مع دعوات متكررة للحكومة السورية لحماية حقوق وحريات كل المواطنين بغض النظر عن انتمائهم الديني.