دمشق – سوكة نيوز
المقال بيحكي عن تصريح المستشار الألماني يلي قال فيه إنو 80% من اللاجئين السوريين ممكن يرجعوا لبلدن خلال تلات سنين، وبيعتبر هالحكي مجرد خيال سياسي مو توقع واقعي. وبتوضح المقالة إنو هالمطالبة مو مدعومة بالوضع الحالي بسوريا، ولا بالتجارب العملية لبلدان متل تركيا يلي عم تدير أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.
مصدر بالحكومة السورية، عندو اطلاع على شؤون اللاجئين، أوضح إنو رغم إنو سوريا بتدعم الرجوع الطوعي، بس ما بيتوقعوا رجعة أعداد كبيرة من اللاجئين من ألمانيا. العقبة الأساسية هي التكلفة الضخمة لإعادة إعمار سوريا، يلي البنك الدولي قدرها بحوالي 216 مليار دولار أمريكي. وبدون استثمارات كبيرة بإعادة البناء، رجوع أعداد كبيرة مو ممكن.
التحديات الكبيرة يلي بتواجه رجعة اللاجئين
المقالة بتذكر كمان إنو أحمد الشرع تراجع عن وعد رجوع 80% من اللاجئين خلال ظهورو بـ Chatham House. وشدد على التحديات الكبيرة يلي بتخص إعادة الإعمار، وهشاشة المؤسسات، والفترة الطويلة يلي بتحتاجها سوريا حتى تتعافى. وكان موقفو واضح: اللاجئين بألمانيا إلن حق بالرجوع الطوعي، بس هالشي رح يصير بس سوريا تتعمر بشكل كافي.
وضع تركيا بيتقدم كمثال مهم للمقارنة. رغم قربها الجغرافي من سوريا والوضع القانوني المؤقت للاجئين السوريين بتركيا، إلا إنو معدل الرجوع عم ينخفض. هالشي بيرجع للفهم إنو الرجوع للوطن مو بس بيتعلق بالأمان؛ بيشمل كمان فرص العمل، والبنية التحتية القوية، وفرص التعليم، والاستقرار على المدى الطويل. وهالأساسيات مفقودة بمعظم مناطق سوريا. والتمويل الدولي لإعادة الإعمار لسا قليل، وهالشي بيعيق هالجهود أكتر.
لماذا يتردد اللاجئون في ألمانيا بالعودة؟
المقالة بتختم إنو اللاجئين السوريين بألمانيا ممكن يكونوا مترددين أكتر بالرجوع من يلي بتركيا. وهالشي بيرجع لإنو اللاجئين بألمانيا بشكل عام مندمجين أكتر بالمجتمع الألماني، وبيستفيدوا من فرص عمل مستقرة، ومسارات تعليمية، وحماية قانونية، وهالشي بيخليهن يترددوا كتير يتركوا كل هالشي لمستقبل مو مضمون بسوريا. لهيك، فكرة رجوع أعداد كبيرة من أوروبا بتعتبر طموح مو واقعي لحتى يصير في استثمار كبير وإعادة إعمار تحول سوريا لبلد مستقر وبيقدر الواحد يعيش فيه.