سوريا – سوكة نيوز
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال أسبوع واحد بس، من 20 لـ 26 آذار 2026، 30 حالة وفاة بمناطق مختلفة من سوريا، وهالشي بيأكد إنو في انهيار أمني كبير وعميق عم تشهده البلاد.
هالأرقام اللي بتخوّف بتفرجي إنو العنف ما عاد محصور بمناطق الاشتباكات والقتال، صار منتشر بكل تفاصيل الحياة الاجتماعية، عم نشوف جرائم خطيرة عم تصير، ونزاعات عشائرية عم تستخدم فيها الأسلحة، وكمان عم نسمع عن انفجارات متكررة بسبب مخلفات الحرب اللي لسا ما خلصت.
أسباب الوفيات وتفاصيلها
المرصد أوضح إنو من بين الـ 30 شخص اللي قضوا حياتهم بهالفترة القصيرة، 14 واحد منهن راحو ضحية أعمال إجرامية صارت بمناطق مختلفة. و7 مدنيين توفوا بشكل مأساوي بسبب انفجار مخلفات الحرب، واللي بتضل تشكل خطر كبير على حياة الناس الأبرياء، خصوصاً الأطفال اللي ممكن يلعبوا بهالمناطق.
وكمان، 9 أشخاص تانيين سقطوا بنزاعات عائلية، أو بسبب إطلاق نار عشوائي، أو بحوادث تانية متفرقة بتعكس حالة الفلتان الأمني اللي عم نعيشها. هالشي بيورجي قديش المجتمع عم يواجه تحديات كبيرة، وقديش حياة الناس صارت بخطر كل يوم.
هالزيادة الكبيرة بالعنف، واللي بتشمل الرصاص الطائش اللي ممكن يصيب أي حدا بالمناطق السكنية، وكمان الحوادث اللي أحياناً بيكون إلها طابع طائفي أو مناطقي، بتوضح إنو في انهيار أمني ومجتمعي عميق كتير. هالانهيار عم يخلي المدنيين كل يوم معرضين للخطر بحياتهم العادية، سواء بالبيت أو بالشغل أو بالشارع.
المرصد أكد إنو هالنزيف بالدماء المستمر، بيشكل واقع خطير جداً بيهدد استقرار المجتمع كلو، وكمان بيطرح تحديات كبيرة ممكن تأثر على وجودنا ومستقبلنا.
نداءات لحماية المدنيين والسيطرة على الأسلحة
المرصد السوري لحقوق الإنسان رجع أكد على نداءه للمجتمع الدولي ولكل الجهات المعنية بالموضوع، إنو لازم تكون حماية المدنيين السوريين هي الأولوية القصوى. وكمان طالبو بالضغط الجدي لحتى يتم السيطرة على انتشار الأسلحة بكل أنواعها، وببذل جهود متواصلة ومنظمة لتنظيف الأراضي السورية من كل مخلفات الحرب اللي لسا عم تاخد أرواح ناس أبرياء، وبتضل تهدد سلامة وأمان آلاف العائلات.