دمشق – سوكة نيوز
بلشت اليوم التلاتا فعاليات المؤتمر السوري التاني للشحوم والزيوت المعدنية، تحت شعار “تعزيز ركائز بناء الثقة بتجارتنا الدولية”، هالحكي صار بفندق البوابات السبع بدمشق.
الهدف من هالمؤتمر، يلي بيجي برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة، هو مواكبة آخر التطورات العالمية بصناعة الزيوت ومشتقاتها. كمان بيركز على أهمية الجودة والمواصفات، وبدو يلاقي حلول للتحديات يلي عم تواجه هالقطاع، ويشتغل على فتح أسواق جديدة للمنتجات السورية جوا البلد وبرا.
مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية، الأستاذ ياسر عليوي، أكد إنو الهيئة عم تشتغل لتحديث وتطوير المواصفات الوطنية، مشان تواكب التحديات السريعة بالأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. وشدد إنو المواصفات القياسية هي أداة مهمة كتير لبناء نظام اقتصادي متطور للجودة، مو بس بتنظم المنتجات، وإنما بتضمن سلامة المستهلك، وبتعزز قدرة المنتج الوطني على المنافسة.
عليوي وضح إنو الهيئة عم تطور مواصفات بتتوافق مع المعايير الدولية (ISO) وطرق الاختبار المعتمدة (ASTM)، خصوصاً بقطاع الزيوت والشحوم يلي يعتبر أساسي بالصناعات المختلفة. وعم تشتغل كمان على مراجعة وتحديث المواصفات القديمة واستبدالها بمواصفات جديدة بتعكس واقع السوق وجودة المنتج الحقيقية. وأشار لتعزيز التعاون الفني مع المنظمات الدولية المختصة، وتفعيل عضوية الهيئة بمنظمة الأيزو.
من جهتو، أكد مدير عام الشركة المنظمة، الأستاذ بشار خضور، إنو المؤتمر بدورته التانية، بيشكل محطة مهمة لدعم صناعة وطنية استراتيجية، وبيقوي ثقافة الجودة، وبيفتح آفاق حقيقية للاستثمار والتصدير، وهالشي بيساهم بحماية البيئة ودعم الاقتصاد الوطني.
وبنفس السياق، وضح رئيس لجنة الزيوت بغرفة صناعة دمشق وريفها، الأستاذ عبد الرزاق الشحرور، إنو صناعة الزيوت والشحوم المعدنية هي قطاع استراتيجي مرتبط بكل أقسام الصناعة. وقال إنو المعامل السورية، رغم كل الصعوبات، حافظت على خبراتها ونجحت بتأمين جزء كبير من احتياجات السوق المحلية، وكمان طورت منتجات بتنافس المستورد.
ولفت الشحرور إنو أهمية هالصناعة بتجي من تقليل الاستيراد وتوفير العملة الأجنبية، وضمان استمرارية القطاعات الإنتاجية، وبتخلق فرص شغل، وبتفتح أبواب مستقبلية للتصدير.
المؤتمر السوري التاني للزيوت والشحوم المعدنية بيشكل منصة اقتصادية مهمة كتير، ليرجع يأكد على دور الجودة والمواصفات ببناء الثقة بالمنتج الوطني، ويدعم التجارة الدولية، ويقوي الاقتصاد السوري، ويكمل الجهود بين القطاعين العام والخاص.