السقيلبية – سوكة نيوز
الكنايس بمدينة السقيلبية، اللي بتعتبر أغلبية سكانها من المسيحيين بسوريا، أعلنت إلغاء كل الاحتفالات العامة بعيد الفصح لهالسنة. هالخطوة بتيجي كاستجابة مباشرة لتفجر أعمال عنف طائفي بالبلدة مؤخراً، واللي سببت حالة من القلق والتوتر بين الأهالي.
أحداث العنف هي بلشت بعد حادثة مضايقة مزعومة، لما شبين مسلمين صغار من منطقة قلعة المضيق، حسب ما عم ينقال، قاموا بمضايقة صبايا مسيحيات. هالحادثة البسيطة تطورت بسرعة كبيرة، وبعدها رجع هالشبين ومعهم مجموعة كبيرة بتضم عشرات الأشخاص التانيين.
هي المجموعة داهمت السقيلبية بالدراجات النارية، وبلشت تعتدي على المحلات التجارية والبيوت الخاصة والمركبات المتوقفة بالشوارع، وكمان أطلقوا النار بشكل عشوائي، مما زاد من حالة الفوضى والخوف. كمان تدمر مزار مريم العذراء، وهو مكان ديني مهم، وفي تقارير عم تشير لاحتمال تورط عناصر من الأمن الوطني بهي الأحداث اللي هزت البلدة.
تدخل القوات الحكومية ودعوات للتهدئة والوحدة
على أثر هي التطورات الخطيرة، تدخلت القوات الحكومية مباشرة لتهدي الوضع وتحتويه وتمنع تصاعده أكتر. بس رغم التدخل، التوتر لسا عالي بالبلدة، والأجواء مشحونة بين مكونات المجتمع.
قادة الكنايس الكاثوليكية، والأرثوذكسية اليونانية، والسريانية الأرثوذكسية، كلهم أصدروا بيانات قوية استنكروا فيها هي أعمال العنف الطائفي. وبهي البيانات، أكدوا على قرارهم بإلغاء كل الاحتفالات العامة بعيد الفصح، تعبيراً عن الحزن وتضامناً مع المتضررين، وكمان لضمان سلامة الأهالي.
مجموعة “مسيحيو سوريا من أجل السلام”، وهي مجموعة من المجتمع المدني، دعت بشكل صريح للوحدة بين كل أبناء الوطن، وطالبت بتجريم أي شكل من أشكال الطائفية وخطاب الكراهية. كمان شددت المجموعة على ضرورة تسريع الجهود للمساءلة القانونية لكل المتورطين، وتحقيق العدالة الانتقالية اللي بتضمن حقوق الجميع.
من جهته، ميرفين توماس، مؤسس منظمة “التضامن المسيحي حول العالم” (CSW)، حث السلطات السورية بشكل قوي على محاربة التطرف بكل أشكاله، ومحاسبة كل المتورطين بهي الأحداث، بما فيهم أي حدا من عناصرهم إذا ثبت تورطه بأي شكل من الأشكال. كمان طالب توماس المجتمع الدولي يضغط على الحكومة السورية مشان تحمي كل مواطنيها بدون تمييز، وتحسن وضع حقوق الإنسان بالبلد بشكل عام، مؤكداً على أهمية ضمان الأمن والاستقرار للجميع.