Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
أعلنت قيادات الكنائس السورية إنه احتفالات عيد الفصح هالسنة رح تكون مقتصرة بس عالصلوات جوّا الكنايس، وهاد الشي بيجي بعد موجة عنف طائفي صارت مؤخراً. بيان مشترك طلع من البطاركة المسيحيين بالبلد حذر من تهديدات بتخص التعايش بين المسلمين والمسيحيين، وطالب بتشديد الرقابة على انتشار السلاح يلي ممكن يعرض سلام سوريا واستقرارها للخطر.
تفاصيل أحداث العنف
هاد النداء بيجي بعد ما صار عنف طائفي نهاية الأسبوع بمدينة السقيلبية، وهي بلدة غالبية سكانها من الروم الأرثوذكس، موجودة بريف حماة الغربي. خلاف بين أهالي المنطقة تصاعد بتاريخ 28 آذار، الشي يلي أدى لهجمات على محلات تجارية وسيارات وممتلكات خاصة، وكمان صار إطلاق نار باتجاه مزار السيدة العذراء بالبلدة. التقارير وضحت إنه مجموعة كبيرة من الشباب من بلدة قلعة المضيق المجاورة، يلي غالبية سكانها من السنة، استهدفوا السقيلبية.
موقف البطريرك يوحنا العاشر
البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ندد بهي الهجمات وقال إنها “خلفت ردود فعل وموجات غضب عامة وصلت لدمشق”. وطالب بتحقيق رسمي وبإنو السلطات “تتعامل بحزم مع أي حدا بيقوض السلم الأهلي”، وأشار إنو هي الحوادث غالباً بيتم تجاهلها على إنها “أعمال فردية” بس ممكن ما تكون هيك.
مخاوف حماية الأقليات
مع إنه تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص، المرصد السوري لحقوق الإنسان يلي مقره بالمملكة المتحدة، ذكر إنو الأهالي لساتهم قلقانين بخصوص عدم كفاية حماية الأقليات وضرورة تعزيز آليات حماية المدنيين. هاد العنف الأخير بيجي بعد هجوم إرهابي نفذه أعضاء من تنظيم الدولة الإسلامية على كنيسة للروم الأرثوذكس بدمشق السنة الماضية، وهاد الهجوم أدى لوفاة 25 شخص وإصابة 63 آخرين.
توقيت الأحداث والجولة الأوروبية
توقيت هي الأحداث حساس بشكل خاص، خاصة إنه الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع عم يقوم حالياً بجولة أوروبية لحتى يصلح العلاقات الدبلوماسية مع الدول الغربية الرئيسية بظل الصراعات الأوسع بالشرق الأوسط. الشرع، يلي أزاح بشار الأسد سنة 2024، عقد محادثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، واستقبله رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، وتركزت النقاشات على الهجرة والجهود لمكافحة تهديد تنظيم الدولة الإسلامية.