السقيلبية – سوكة نيوز
الكنايس بسوريا قللت كتير من احتفالات عيد الفصح هالسنة، واكتفوا بالصلوات جوا الكنايس بس. هالشي صار بعد ما مجموعة مسلحين سنة دخلوا بالقوة على بلدة السقيلبية اللي غالبية سكانها مسيحيين.
يوم السبت، عشرات المسلحين اللي كانوا راكبين موتوسيكلات اقتحموا البلدة، وبلشوا يطلقوا نار ويخربوا سيارات ومحلات. بس الحمد لله ما صار أي إصابات بشرية. وحسب التقارير، هالهجوم كان رد على طرد قرويين سُنة تنين من البلدة يوم الجمعة، لأنو انقال إنهم ضايقوا وحدة من نساء البلدة. قوات الأمن تدخلت متأخر يوم السبت مشان تمنع أي عنف زيادة.
بيان مشترك طلع يوم الأحد من بطاركة الروم الأرثوذكس والكاثوليك بالبلد، أعلنوا فيه إنو عيد الفصح رح يكون بس صلوات جوا الكنايس هالسنة. وأكدوا على وجود “تحديات” عم بتهدد التعايش بين المسلمين والمسيحيين، وطلبوا من الدولة تصادر الأسلحة غير القانونية، وتتعامل مع كل المواطنين بمساواة، وتحترم حقوق الأفراد والعموم.
بلدة السقيلبية اللي بتيجي بسهل الغاب بحماة، غالبية سكانها من الروم الأرثوذكس، وعددهم صار حوالي 16 ألف نسمة، بعد ما كان 20 ألف بشهر كانون الأول 2024، لما كتير من الموالين للنظام السابق هربوا. العلاقات التاريخية للبلدة مع النظام اللي كان بيقودوا العلويين، واللي جند المسيحيين بقوات الدفاع الوطني خلال الحرب الأهلية، هي اللي زادت التوتر بعد كانون الأول 2024 مع المناطق السنية اللي حواليها.
كمان صار في توترات مؤخراً بسبب قرار محافظة دمشق بمنع بيع الكحول، وهاد الشي حسس المسيحيين إنو عم ينوصموا بوصمة عار وربطهم بالرصيلة. هالقرار خلى المسيحيين يعملوا احتجاجات بالحي القديم بالعاصمة، وصار في مظاهرات مضادة من المسلمين بدمشق وحلب.
ببيان تاني طلع من الكنيسة الأرثوذكسية يوم الأحد، ذكروا فيه إنو المسلحين هاجموا السقيلبية وروعوا أهلها، وضربوا تمثال مريم العذراء بالرصاص، وخربوا ممتلكات، وهالشي أثار “غضب شعبي” كبير عند المسيحيين. طالبت الكنيسة إنو يتم القبض على المهاجمين ومحاسبتهم، وتعويض الناس عن الأضرار اللي لحقت بممتلكاتهم، وإنو الدولة تتحمل مسؤولية “حفظ السلم الأهلي”.
عادةً، المسيحيين بسوريا بيحتفلوا بعيد الفصح بمسيرات للفرق الموسيقية بالشوارع، وفعاليات تانية للأطفال متل البحث عن البيض الملون برا. بس هالسنة هالاحتفالات العامة ما رح تكون موجودة. ببداية الحرب الأهلية بسوريا، كان عدد المسيحيين حوالي 4.5% من السكان، يعني تقريباً 850 ألف شخص، وهنن متقسمين بين الروم الأرثوذكس والسريان الأرثوذكس وطوائف كاثوليكية تانية.