تحولت سوريا لدولة مخدرات بشكل كبير، والسبب الأساسي ورا هالشي هو إنتاج وتصدير حبوب الكبتاغون، اللي هي منشط إدمانه قوي كتير. هالتحول صار خلال فترة الحرب الأهلية الصعبة، تحديداً تحت حكم نظام بشار الأسد، اللي لقى بتجارة المخدرات المربحة شريان حياة مالي مهم كتير، خصوصاً مع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلد. حتى بعد ما بشار الأسد ترك الحكم وطلع من البلد، تجارة المخدرات ما وقفت، بالعكس، توزعت وانتشرت بمناطق مختلفة وصارت كأنها جيوب منعزلة.
من بين هالمناطق، في “دولة مخدرات صغيرة” أو إمارة مصغرة بتتحكم فيها شخصيات محلية، متل الشيخ حكمت الهجري بالسويداء. حبوب الكبتاغون، اللي كانت تقريباً شي مو معروف بسوريا من قبل، صارت هلأ من أهم الصادرات اللي بتطلع من البلد، وعليها طلب كبير كتير بدول الخليج العربي ومناطق تانية أبعد من هيك. عملية إنتاج هالكبتاغون سهلة ومربحة بشكل خيالي، وما بدها غير مواد كيميائية بسيطة متوفرة، وآلات تصنيع، والأهم من هيك، حماية أمنية لضمان استمرار الشغل. المقال بيأكد إنو في شخصيات كبيرة ونافذة بالنظام السابق، متل ماهر الأسد، كانوا متورطين بشكل عميق بهالتجارة المربحة وغير القانونية.
جهود مكافحة التجارة بالمخدرات والتحديات المستمرة
مع إنو الحكومة السورية الجديدة، اللي بيترأسها الرئيس أحمد الشرع، عم تبذل جهود كبيرة لحتى تفكك البنية التحتية لتجارة المخدرات وتوقف انتشارها، بس الصناعة الصغيرة اللي عم تشتغل بالبيوت والمناطق المتفرقة ضلت مزدهرة وعم تتوسع. هالشي بيرجع لأكتر من سبب، أهمها الفقر المنتشر على نطاق واسع بين الناس، وطرق التهريب المتطورة والمعقدة اللي بيستخدموها التجار، والأرباح الهائلة اللي بتطلع من بيع هالكبتاغون وغيره من المخدرات.
شبكات تجارة المخدرات ما ضلت محصورة بالمنطقة، بالعكس، وصلت لدول بالعالم كله، وصارت تتنوع وتدخل بتهريب أنواع تانية من المخدرات غير الكبتاغون. هالوضع بيشكل خطر كبير على استقرار المنطقة بشكل عام، وممكن يوصل تأثيره وخطره لدول بعيدة متل بريطانيا. الكاتب بيشدد على إنو لمواجهة هالقطاع التجاري المتجذر والخطير، لازم يكون في دعم تقني دولي مستمر لسوريا، بالإضافة لاستثمارات مالية كبيرة، لحتى نقدر نوقف هالظاهرة اللي عم تضر بالبلد والعالم.