دمشق – سوكة نيوز
مسلسل “القيصر – لا مكان لا زمان”، اللي صار معروف بعدين باسم “سجون الشيطان”، عمل ضجة كبيرة وجدل واسع بموسم دراما رمضان لسنة 2026. المسلسل حكى عن ملف المعتقلين والسجون بسوريا، وهاد الشي خلى السوريين ينقسموا بين ناس تعاطفوا وتأثروا بالقصص، وناس تانية انتقدت العمل لأسباب أخلاقية وحقوقية.
بعض الناس شافوا إنو المسلسل رجّع فتح جروح لسا ما طابت، وهاد الشي كان صعب كتير عليهن. بالمقابل، صناع المسلسل دافعوا عن عملهن وقالوا إنو ضروري كتير نسلط الضو على هي القضية الحساسة يلي بتخص كتير عائلات. المسلسل بيتألف من عشر ثلاثيات مستقلة، كل وحدة بتحكي قصة مختلفة عن التجربة الإنسانية القاسية جوا السجون، وكمان بتورجينا شخصيات كان إلها نفوذ كبير بالعهد اللي راح.
الجدل وصل لأوجو لما طلعت “رابطة عائلات قيصر” ببيان رسمي. الرابطة رفضت تماماً إنو تتحول مأساة المعتقلين لدراما الهدف منها الترفيه أو الربح التجاري. وطالبوا بالبيان إنو لازم ينكشف المصير الكامل لكل المعتقلين، وكمان يتحدد وين المقابر الجماعية لحتى الناس تعرف مصير ولادها وأهلها.
المسلسل حاول يكون حذر كتير، لهيك بيتجنب يسمي السجون بالاسم أو يجيب سيرة رموز النظام السابق بشكل مباشر. وبدال هيك، بيعتمد على لغة رمزية لحتى يستوحي ويورجي البنية النفسية والإنسانية لتجربة السجن بسوريا ويدينها بطريقة فنية. هاد الأسلوب خلى المشاهدين يفكروا ويتأملوا بالواقع المؤلم بدون ما يدخل بتفاصيل ممكن تسبب مشاكل أو تزيد الجدل بطريقة غير بناءة. الجدل لسا مستمر حول إذا كان هيك عمل درامي بيخدم القضية أو بيزيد من ألم الناس.