القنيطرة – سوكة نيوز
القوات الإسرائيلية نفذت هجومين منفصلين بمنطقة القنيطرة بجنوب سوريا يوم التلات اللي فات، ونتيجة لهالهجومين، تم اعتقال شبين كانو عم يرعوا الغنم. هالعملية الإسرائيلية الجديدة عم تتوصف كخرق واضح لسيادة الأراضي السورية. وكالة سانا للأخبار ذكرت إنو القوات الإسرائيلية تقدمت ودخلت على ريف القنيطرة الجنوبي، تحديداً قريب من منطقة تل الدرايات، وهونيك تم اعتقال الشباب الاثنين. وكمان، صار في هجوم تاني بمنطقة عفينا اللي موجودة بريف القنيطرة الشمالي. هالهجمات ما كانت الأولى، لأنو يوم التنين اللي قبلو، القوات الإسرائيلية كانت دخلت على قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة وفتشت عدد من البيوت والمنازل هناك.
المقالة أكدت بشكل واضح إنو هالعمليات العسكرية مستمرة وعم تصير بشكل متكرر، هالشي بيصير بالرغم من وجود اتفاق كان تم التوصل إلو يوم 6 كانون الثاني بين سوريا وإسرائيل. هالأتفاق كان هدفو الأساسي هو تأسيس آلية تواصل تحت إشراف أميركي، وكان من المفترض إنها تسهل تبادل المعلومات بين الطرفين، وتقلل من أي تصعيد عسكري ممكن يصير، وتشجع على التواصل الدبلوماسي، وحتى تدور على فرص لتحسين العلاقات التجارية. بس، وحسب التقارير اللي عم تطلع، القوات الإسرائيلية عم تستهدف الأراضي السورية بشكل شبه يومي، وهالاستهدافات بتشمل اقتحامات برية متكررة، خصوصاً بريف القنيطرة وريف درعا. هالعمليات اللي عم تصير بتشمل اعتقال المدنيين، وكمان عم يعملوا حواجز تفتيش واستجواب بالمناطق، وعم تسبب أضرار كبيرة للأراضي الزراعية والمحاصيل.
إسرائيل ضلت محتلة أغلب مرتفعات الجولان السورية من سنة 1967، وهي منطقة مهمة استراتيجياً. وبعد ما سقط نظام بشار الأسد يوم 8 كانون الأول 2024، إسرائيل أعلنت فوراً إنو اتفاق فض الاشتباك اللي كان موجود من سنة 1974 انتهى ومابقالو قيمة، وعلى أثر هالشي، قامت القوات الإسرائيلية واحتلت المنطقة العازلة السورية. السوريين عم يعبروا عن قلقهم الشديد من إنو هالانتهاكات الإسرائيلية اللي عم تتكرر بشكل مستمر، عم تعيق بشكل كبير كل الجهود اللي عم تنعمل لترجع الاستقرار والأمان للبلد، وعم توقف وتبطئ مبادرات الحكومة السورية اللي هدفها الأساسي هو جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية مشان تقدر تحسن الظروف والوضع الاقتصادي العام للبلد. هالوضع عم يزيد من صعوبة التعافي وإعادة البناء.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/