القنيطرة – سوكة نيوز
شهد ريف القنيطرة الشمالي توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث فاتت قوة عسكرية كبيرة على قرية أوفانيا. هاي القوة كانت بتضم أكتر من ستين جندي، وكانوا مدعومين بخمستاعشر آلية عسكرية، وهالشي بيورجي حجم التوغل. هالاعتداء صار يوم الأربعاء، حداشر شباط، وهاد بيأكد إنو الاحتلال مستمر بخرق الهدوء بالمنطقة.
الإخبارية ذكرت بتقرير إلها إنو قوات الاحتلال، خلال توغلها بقرية أوفانيا، أطلقت قنابل مضيئة كتير بسما القرية. هالعملية هي جزء من سلسلة طويلة من الخروقات اللي عم تعملها إسرائيل للاتفاقيات الدولية وللقوانين اللي بتنظم وجودها بالمنطقة، وهالشي بيزيد من التوتر وبيأثر على أمان الأهالي.
بالإضافة لهالشي، قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلوا شب إمبارح، وهو كان عم يرعى مواشيه بريف القنيطرة الجنوبي. عملية الاعتقال صارت تحديداً غرب مزرعة أبو مذراة. بعد ما اعتقلوه، أخدوه على الأراضي المحتلة، ولحد هي اللحظة ما في أي معلومات واضحة عن أسباب هالاعتقال أو عن مصير هالشب، وهالشي بيخلي أهله وقرايبه بقلق كبير.
وهاي مو أول مرة بتصير هيك اعتداءات. بتاريخ تسعة شباط، يعني قبل بيومين من التوغل الأخير، الاحتلال الإسرائيلي جدد اعتداءاته كمان بريف القنيطرة الجنوبي. بهديك المرة، اعتقلوا طفل صغير كان عم يرعى مواشيه بقرية كودنة، وهالشي بيورجي إنو الاحتلال ما عم يفرق بين كبير وصغير باعتداءاته المتواصلة.
الاحتلال الإسرائيلي عم يواصل بشكل دائم خرق اتفاق فض الاشتباك اللي صار بسنة ألف وتسعمية وأربعة وسبعين. هالخرق ما بيقتصر بس على التوغلات العسكرية المتكررة، إنما بيشمل كمان الاعتداء على المواطنين المدنيين، وبتتضمن هاي الاعتداءات مداهمة البيوت، واعتقال الناس، وكمان تجريف الأراضي الزراعية، وهالشي كلو بيأثر على حياة الناس اليومية وسبل عيشهم بالمنطقة.