القنيطرة – سوكة نيوز
مركز سجل السوري، وهو مركز بيراقب التطورات بالمنطقة، حكى إنو قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عدة توغلات وهجمات يوم السبت، بتاريخ 28 آذار من عام 2026، بريف القنيطرة، وبالتحديد بالمناطق الجنوبية والوسطانية من الريف. هالعمليات ما كانت عادية، شملت مداهمات لبيوت الأهالي واعتقال خمس رعاة كانوا عم يشتغلوا بأرضهم.
تفاصيل المداهمات والاعتقالات
المركز وضح إنو قوات الاحتلال وقفت خمس رعاة، وهدول الرعاة كانوا عم يرعوا مواشيهم غرب بلدة الرفيد، اللي موجودة بجنوب القنيطرة. بعد ما وقفوهم، عملوا معهم تحقيقات واستجوابات. وكمان، فيه تقارير حكت إنو القوات الإسرائيلية فتحت النار على مجموعة تانية من الرعاة، وهدول كانوا موجودين غرب قريتي أم العظم وبريقة، اللي بوسط القنيطرة. هالشي بيخلي أهل المنطقة عايشين بحالة خوف دائم.
التقرير اللي نشروه مركز سجل السوري، ذكر تفاصيل إضافية عن تحركات القوات الإسرائيلية. حكى إنو هالقوات تقدمت لعمق المناطق الوسطانية من ريف القنيطرة. وهناك، داهمت كذا بيت ببلدة بئر عجم، وهي بلدة معروفة بهالمنطقة. كمان، عملوا توغلات واستكشافات بمناطق حساسة مثل سد الرويحينة وراس الحلبي، وهالشي بيزيد من التوتر الأمني بالمنطقة.
انتهاكات مستمرة بحق المدنيين
مركز سجل السوري أكد إنو هالنوع من العمليات مو شي جديد، بالعكس، قوات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة بتوغلاتها اليومية اللي بتدخل فيها لعمق الأراضي السورية. وهالشي مو بس توغلات عسكرية، بل بيتضمن كمان إقامة حواجز تفتيش مفاجئة، وعمليات تفتيش دقيقة للسيارات والمارة، ومداهمات لبيوت المواطنين، بالإضافة لعمليات توقيف واعتقال مستمرة لمدنيين سوريين. هالانتهاكات المستمرة عم تخلي الحياة صعبة على الأهالي وعم تزيد من معاناتهم اليومية بالمنطقة.
المركز شدد على إنو هالأعمال بتشكل خرق واضح للقوانين الدولية وبتزيد من حالة عدم الاستقرار بالمنطقة الحدودية، وعم تأثر بشكل مباشر على أمن وسلامة المدنيين السوريين اللي عم يعيشوا بهالمناطق. وطلبوا من الجهات الدولية إنها تتدخل لوقف هالانتهاكات المتكررة بحق الشعب السوري.