دمشق – سوكة نيوز
شركة تسويق النفط العراقية الحكومية، المعروفة باسم سومو، وقّعت عقود لتصدير كميات كبيرة من الفيول الخام، حوالي 650,000 طن متري شهرياً، وهالكميات رح تطلع عبر الأراضي السورية من شهر نيسان لحتّى حزيران. هالخطوة بتعتبر تحوّل مهم، لأنو العراق ما استخدم هالطريق البري لتصدير النفط من عقود طويلة.
القرار اجا بعد ما وقفت الحرب الأهلية بسوريا، وبسبب الأزمة الحالية بالحرب على إيران اللي أدت لإغلاق مضيق هرمز بشكل فعلي. هالشي خلى الطريق البري عبر سوريا هو الخيار الأنسب، مع إنو تكاليفه أعلى. وأول قافلة شاحنات بلشت رحلتها عبر سوريا يوم التلات، 31 آذار 2026.
أسباب التحول لطريق سوريا
العقود اللي مدتها محددة لثلاث شهور، تم توقيعها مع أربع تجار نفط عراقيين، بعد الهجمات اللي صارت من أمريكا وإسرائيل على إيران بنهاية شهر شباط. هالاضطرابات سببت مشاكل كبيرة لمنتجي النفط العراقيين، وخصوصاً بحقول النفط الجنوبية الرئيسية، واضطروا يخففوا الإنتاج بشكل كبير.
الإنتاج نزل بنسبة حوالي 80%، وصار بحدود 800,000 برميل باليوم، لأنو خزانات التخزين وصلت لطاقتها القصوى وما عاد في مكان لتخزين النفط بسبب صعوبة الشحن. قبل هالشي، العراق كان بيصدّر الفيول الخام تبعه بشكل أساسي عبر ميناء خور الزبير على الخليج العربي، عن طريق البحر.
تفاصيل العقود والتصدير
وثيقة من شركة سومو بتوضح إنو في تاجرين رح يشحنوا كل واحد منهم 720,000 طن متري من الفيول الخام عالي الكبريت على مدى ثلاث شهور. هالكميات رح تتأمن من مصافي النفط بالشمال والوسط والجنوب بالعراق، وبتخفيضات مقدرة بين 160 و170 دولار أمريكي للطن الواحد.
التاجر التالت رح يصدّر 401,000 طن على نفس الفترة، بتخفيض حوالي 160 دولار أمريكي للطن. أما التاجر الرابع، فـ حصل على عقد أصغر بكمية 90,000 طن، بتخفيض تقريباً 155 دولار أمريكي للطن. هالخطوة بتأكد على أهمية سوريا كمعبر حيوي لإعادة تنشيط صادرات النفط العراقية بهالظروف الصعبة.