Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز.
النزوح العكسي من لبنان لسوريا
مع تصاعد الضربات الإسرائيلية بلبنان، آلاف السوريين رجعوا لبلادهم بعد سنين طويلة قضوها بالمنفى. بين 2 و 27 آذار سنة 2026، دخل أكتر من 200,000 شخص، معظمهم سوريين، على سوريا من المعابر الرسمية. هالنزوح العكسي سببه بالأساس الخوف المتزايد من القصف الإسرائيلي، يلّي غير نظرة الناس للبنان كـ “ملاذ آمن”. كتير من العائدين، متل حمزة الشاويش من حلب، حكوا كيف الضربات الجوية القريبة أجبرتهم يتركوا بيوتهم المؤقتة بلبنان، واختاروا يرجعوا لـ “الركام” ببلادهم بدل ما يضلوا بخطر مستمر.
أسباب الرجوع: اقتصاد وخوف وإقصاء
غير التهديد المباشر للنزاع، في كمان أسباب اقتصادية وصعوبات بالمعيشة، بالإضافة لتغير طريقة التعامل معهم من قبل بعض اللبنانيين المضيفين. السائق أمين الأبرش لاحظ إنو الطلب على النقل للمدن السورية صار ضعف، وكتير من العائدين ما عندن بيوت يرجعوا عليها، وعم يعتمدوا على أقاربهم أو بيرجعوا لمدن مدمرة. تجربة فاطمة علوشي بتوضح الشعور المتزايد بالإقصاء، لما بعض الجيران اللبنانيين صاروا يقولوا إنو سوريا صارت آمنة أكتر، وهالشي عم يدفع اللاجئين يرجعوا لقراهم يلّي بيوتها متضررة، بس على الأقل فيها إحساس بالانتماء.
تحديات صعبة بانتظار العائدين
مع إنو السلطات السورية أكدت إنو عملية الرجوع رح تكون سلسة، إلا إنو العائدين بيعرفوا تماماً إنو في أزمات حادة ناطرتهم بسوريا. هالشي بيشمل انقطاع الكهربا، ونقص المي، وارتفاع الأسعار بشكل كبير، وفرص العمل المحدودة. بالنسبة لكتير عالم، هالرجعة مو حلم فيه أمل، بل هي خيار يائس، ومأساة إنسانية معقدة فيها جرحين: جرح المنفى، وجرح الرجوع لبلد لسا ما قدر يستوعبهم بشكل كامل.