دمشق – سوكة نيوز
الوضع بالمنطقة عم يتصاعد كتير بعد ما بلش الصراع بين إيران وإسرائيل من 28 شباط، وهالشي صار بسبب هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران. هالشي خلّى آلاف الناس يقضوا حياتهم بكل الشرق الأوسط.
الصراع زاد وتوتر بعد هجمات إيرانية انتقامية على إسرائيل وقواعد أمريكية ودول الخليج، وكمان انفتحت جبهة جديدة بلبنان. التقارير عم تحكي عن خسائر كبيرة بالبشر، فمثلاً بإيران قضى 3492 شخص، منهم 1574 مدني و236 طفل. بلبنان، راح ضحية 1268 شخص، منهم 124 طفل وأكتر من 400 مقاتل من حزب الله. بالعراق سقط 105 أشخاص، وبإسرائيل قضى 19 مدني و10 جنود. وكمان راح 13 جندي أمريكي، و10 بالإمارات العربية المتحدة، و7 بقطر، و7 بالكويت. بالضفة الغربية قضت 4 نساء فلسطينيات، وبسوريا 4 أشخاص، وبالبحرين 2، وبعمان 3، وبالمملكة العربية السعودية 2، وكمان جندي فرنسي واحد بالعراق.
موقف سوريا من الصراع
بهالظروف، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع يوم التلاتا إن بلده رح تضل على الحياد بالصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، إلا إذا سوريا تعرضت لهجوم مباشر أو خلصت كل الحلول الدبلوماسية. الرئيس الشرع، خلال مناسبة استضافها مركز تشاتام هاوس للأبحاث بلندن، وضّح إن سوريا ما بدها تصير “ساحة حرب” واعترف إن الوضع الإقليمي هلأ متقلب وما حدا بيعرف شو رح يصير.
الرئيس أكد إن سوريا بتطمح لعلاقات قوية وممتازة مع جيرانها، متل لبنان والعراق وتركيا والمملكة العربية السعودية، وكمان مع القوى العالمية متل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأمريكا. وأكد التزام سوريا بالحياد مع استمرار الصراع الإقليمي اللي عم يتوسع، واللي عم يسبب خسائر كبيرة، وعم يأثر على إمدادات الطاقة، وعم يشكل تهديد للاقتصاد العالمي.
إجراءات سوريا على الحدود وتطورات دمشق
وبسبب هالوضع المتوتر، سوريا نشرت آلاف الجنود على حدودها الغربية مع لبنان والشرقية مع العراق ببداية هالشهر. وزارة الدفاع السورية وضّحت إن هالانتشار هو إجراء “لحماية وتأمين الحدود وسط تصاعد الصراع الإقليمي”. الرئيس الشرع ختم كلامه بالتأكيد على إن سوريا “شبعت حرب” وما مستعدة لأي صراع جديد.
وبسياق متصل، وردت أخبار عن انفجارات صارت بدمشق العاصمة السورية. التلفزيون السوري الرسمي أعلن إن الدفاعات الجوية الإسرائيلية اعترضت صواريخ إيرانية كانت عم تستهدف المدينة.