دمشق – سوكة نيوز
وقعت وزارة الصحة مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بتهدف بشكل أساسي لتحسين وصول الناس لخدمات صحية أحسن بالمحافظات السورية، وكمان لتخفيف الضغط الكبير عن المشافي المركزية اللي بتكون غالباً مكتظة بالمرضى.
هالخطوة بتيجي ضمن جهود مستمرة من الحكومة السورية لتطوير القطاع الصحي، وتوزيع الخدمات بشكل عادل على كل المناطق، لحتى كل مواطن سوري يقدر يلاقي الرعاية الصحية اللي بيحتاجها قريب من بيتو، بدون ما يضطر يسافر للمدن الكبيرة أو العاصمة.
المذكرة بتركز على عدة محاور مهمة، منها دعم البنية التحتية الصحية بالمحافظات، وهالشي بيشمل تأهيل المراكز الصحية والمشافي المحلية، وتوفير الكوادر الطبية والتمريضية المدربة، بالإضافة لتأمين المعدات والأدوية الأساسية الضرورية لتقديم رعاية صحية متكاملة.
وأكدت وزارة الصحة على أهمية هالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خاصةً إنو هالتعاون بيساهم بتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالبلد، خصوصاً فيما يخص الصحة والرفاه للجميع. هالبرنامج الإنمائي بيعتبر داعم أساسي لجهود إعادة الإعمار والتنمية بسوريا، وبيأكد على التزامه بمساعدة الحكومات المحلية لتحقيق أهدافها التنموية.
تخفيف الضغط عن المشافي المركزية بيعتبر هدف حيوي، لأنو هالشي بيسمح للمشافي الكبيرة إنها تركز على الحالات المعقدة واللي بتحتاج لتخصصات دقيقة، بينما بتتكفل المراكز والمشافي بالمحافظات بتقديم الخدمات الأولية والمتوسطة، وهالشي بيحسن جودة الخدمة بشكل عام.
هالمذكرة بتسعى كمان لتعزيز قدرة المشافي المحلية والمراكز الصحية بالمحافظات على تقديم خدمات شاملة ومتطورة، وهالشي بيساهم بشكل كبير بتخفيف العبء عن المشافي الكبيرة بالعاصمة والمدن الرئيسية. وأوضح مصدر بالوزارة إنو هالتعاون بيشمل تدريب الكوادر الطبية والتمريضية، وتوفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية الضرورية، بالإضافة لتطوير أنظمة الإحالة بين المراكز الصحية الأولية والمشافي المتخصصة.
التركيز على المحافظات بيعني إنو الخدمات ما رح تضل محصورة بالمدن الرئيسية، وهالشي رح يساعد على تحسين جودة الحياة للمواطنين بالريف والمناطق البعيدة، ويضمن إنو الرعاية الصحية تكون حق متاح للكل. هالخطوة بتعتبر نقلة نوعية بجهود تحسين الوضع الصحي العام، وبتأكد على أهمية التعاون الدولي لتحقيق هالشي.