دمشق – سوكة نيوز
التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني بدمشق، بحضور وزير الثقافة محمد ياسين صالح، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، مع وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود. هاد اللقاء المهم صار على هامش فعاليات افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب، واللي بيستضيفو قصر المؤتمرات بدمشق.
خلال اللقاء، ناقش الطرفين بشكل مستفيض طرق تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين، سوريا والمملكة العربية السعودية. وتبادلوا وجهات النظر حول قديش الثقافة إلها دور أساسي ومهم بترسيخ الحوار الحضاري بين الشعوب وتقوية الروابط العربية المشتركة اللي بتجمعنا. وزارة الخارجية السورية صرحت بهالتفاصيل على معرفاتها الرسمية يوم الخميس 5 شباط، وقدمت لمحة عن أهمية هاد اللقاء.
وبهاد اليوم، افتتح وزير الثقافة محمد ياسين صالح حفل معرض دمشق الدولي للكتاب بدورتو الاستثنائية، واللي بيعتبر حدث ثقافي كبير بالبلد. صالح أكد وقتها بكلمتو إنو السوريين كتبوا صفحات النصر والفخر مو بس بالسيف، وإنما كمان بالقلم، وهالشي بيعكس عمق حضارتهم.
وبكلمتو الافتتاحية المؤثرة، قال الوزير صالح إنو السوريين ألهموا العالم لما اخترعوا أول أبجدية من آلاف السنين، وهالشي دليل على ريادتهم الفكرية. وتابع إنو الشعب السوري نهض من محنتو وقام بقوة وإرادة صلبة، متل ما بيقوم الفارس الشجاع بعد كبوتو. وأضاف صالح إنو سوريا رجعت لنفسها ولأهلها ولمكانتها الطبيعية والأساسية بالحضارة الإنسانية. وشدد على إنو اللي صار هو انتصار ثورة شعب عظيم، كتب التاريخ من جديد بإرادتو وعزيمتو، وأكد إنو الكتاب هو خير جليس ورفيق للإنسان، خصوصاً بعد التضحيات الكبيرة اللي قدمها الفرسان وزغاريد الأمهات اللي بتعبر عن الصمود.
وبكلمتو كمان بحفل الافتتاح، أكد السيد الرئيس أحمد الشرع إنو المعرض هاد بيشكل عودة حميدة ومباركة، وانطلاقة ثمينة لسوريا بعد ما تحررت كل أراضيها. وأشار الرئيس الشرع لإنو دمشق العريقة كانت وراح تضل دايماً منارة للعلم ومقصد للمعرفة لكل طلابها، وقال إنو خيرها وعطاءها امتد لشرق الدنيا وغربها. وكمان أكد سيادتو إنو محاولات أهل الشر والأعداء لطمس هوية دمشق وهدم منارتها الحضارية ما نجحت أبداً، وإنو العودة اليوم إجت لتصليح صرحها العظيم، وتداوي جراحها اللي مرت فيها، وترجع لها ألقها ومجدها السابق.